انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

التجلي: ظهور المعنى وتنوع ما يتلقاه القلب

مدخل إلى التجلي في بابه الخاص، يتابع تنوع الأنوار ومتعلقاتها، ويربط وصف الظهور بقابلية المتلقي، مع تجنب حمل جميع الاستعمالات على صورة حسية واحدة.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

بطاقة المصطلح والترجمة

المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.

المصطلح
التَّجَلّي
النقل إلى الحروف اللاتينية
tajallī
English

self-disclosure

Türkçe

tecellî

Français

dévoilement divin; manifestation

اللفظ داخل باب التجلي

في افتتاح الباب السادس ومائتين يشرح ابن العربي التجلي من جهة ما ينكشف للقلوب من الغيب، ثم يفصل أنواعه بحسب ما تتعلق به الأنوار. يذكر المعاني والأرواح والأسماء وغيرها، فلا يقدم حدثاً واحد الصورة يصلح نموذجاً لكل استعمال. وتفيد هذه القائمة في توجيه القراءة: قبل السؤال كيف وقع التجلي، ينبغي تحديد ما الذي يتحدث عنه المقطع، وما نوع المعرفة أو الظهور الذي يصفه ضمن هذا التقسيم. [1]

الظهور لا ينفصل عن جهة التلقي

يربط النص انبساط النور بسلامة البصيرة من الموانع، ثم يميز أنواراً يتوجه الإنسان إليها وأنواراً يسير بها، في لغة متعددة العلاقات. وعند شرح أنوار المعاني المجردة يصرح بأن متعلقها لا يلزم أن يكون جسماً أو صورة متخيلة. وفي موضع القلب يربط التجليات بتقلب المتلقي، وينتقد حصر المعرفة في تصور سابق. لذلك يفيد جمع الموضعين في قراءة التجلي باعتباره علاقة ظهور وتلق، مع إبقاء الفروق بين أنواعه مفتوحة للفحص. [1] [2]

قراءة قد تضلل

قد يحمل القارئ كل نور على ضوء تبصره العين، أو يتعامل مع كل ظهور بوصفه انتقال جسم إلى مكان. هذه القراءة تضيق التقسيم الذي يضعه الباب نفسه، وخاصة حديثه عن معان مجردة. كما أن جعل التجلي مرادفاً ثابتاً للكشف أو المشاهدة في جميع المواضع يمحو الفروق التي قد يبني عليها المؤلف كلامه. الأفضل اختبار اللفظ مع متعلقاته وأفعاله في كل فقرة، قبل توحيد هذه المصطلحات تحت عبارة عامة. [1]

طريقة عملية للقراءة

اقرأ قائمة الأنوار ببطء، واختر نوعين مختلفين منها. سجل متعلق كل نوع، ثم الأفعال التي تصف صلة المتلقي به. بعد ذلك قارن فقرة المعاني المجردة بفقرة القلب: أين يصف الكاتب المعرفة، وأين يصف استعداد القابل أو تقيده؟ هذا التمرين المقترح يحفظ المسافة بين الصورة المستخدمة للشرح والموضوع الذي تشرحه. ويمكن تكراره عند كل ورود للتجلي، خصوصاً عندما يتغير الاسم الإلهي أو نوع المعرفة في سياق الكلام.

مقالات جامعة متصلة

نصوص متصلة بهذا المدخل

fm-p0004 · الباب 58

القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد

فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع ا…

صورة الصفحة

fm-p0016 · الباب 348

تجدد الخلق مع الأنفاس

فلما كان الله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ كان تقليب العالم الذي هو صورة هذا القالب من حال إلى حال مع الأنفاس فلا يثبت العالم قط على حال واحدة زمانا فردا لأن الله خلاق على الدوام ولو بقي العا…

صورة الصفحة

fm-p0026 · الباب 63

قبول العقل لمعطى التجلي

فيقبل العقل ما يعطيه التجلي ويعلم أن ذلك خارج عن قوة نفسه من حيث فكره وأن فكره لا يعطيه ذلك أبدا فيشكر الله تعالى الذي أنشأه نشأة يقبل بها مثل هذا وهي نشأة الرسل والأنبياء وأهل العناية من ال…

صورة الصفحة

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الباب 206، الجزء 2، ص 485محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الباب 58، الجزء 1، ص 289محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «التجلي: ظهور المعنى وتنوع ما يتلقاه القلب»، مدخل مفهومي، 2026-10-19، https://www.futmak.com/concepts/?id=tajalli

قراءات مرتبطة