İçeriğe geç
Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Arayüz dili ile metin dili farklıdır. Okuma sayfaları kaynağı ve çeviri durumunu belirtir.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 264 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1601 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 264 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

(ملك الاستحقاق و ملك الأمانة و الملك الوجودي)

العارف يقول اللّٰه له: "هذا ملكك! "فيقبله منه بالأدب.

و العلم في ذلك أنه ملك استحقاق لمن يستحقه و من هو حق له: و ملك أمانة لمن هو له بيده أمانة، و ملك وجود لمن هو موجود عنه. -فالأشياء، كلها، ملك لله وجودى، و هي للعبد بحسب الحال. فما لا بد له في نفس الأمر، من المنفعة به على النفس، فهو ملك استحقاق له. و هو، من الطعام و الشراب، ما يتغذى به في حين التغذي به مما يتغذى، لا مما يفضل عنه و يخرج من سبيليه، و غير ذينك. و (هو) ، من الثياب، ما يقيه من حر الهواء و برده. -و أما ما عدا هذا القدر، فهو بيده ملك أمانة لمن يدفع به، أيضا، ما دفع هو به عن نفسه مما ذكرناه.

(أحوال العارفين إزاء ضروب الملك و التمليك)

فلا يخلو العارف إما أن يكون ممن كشف أسماء أصحاب

  الأشياء مكتوبة عليها، فيمسكها لهم حتى يدفعها إليهم في الوقت الذي قدره الحكيم و عينه. فيفرق ما بين ما هو له-فنسميه ملك استحقاق، لأن اسمه عليه و هو يستحقه، و بين ما هو لغيره، فنسميه ملك أمانة لأن اسم صاحبه عليه. و الكل، بلسان الشرع، ملك له في الحكم الظاهر. - أو يكون هذا العارف ممن لم يكشف له ذلك، فلا يعرف على التعيين ما هو رزقه من الذي هو عنده.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)