İçeriğe geç
Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Arayüz dili ile metin dili farklıdır. Okuma sayfaları kaynağı ve çeviri durumunu belirtir.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 261 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1521 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 261 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

الاعتبار في هذا الفصل. -يجب السجود على القلب، و إذ

  سجد لا يرفع أبدا. بخلاف سجود الوجه. -اتفق لسهل بن عبد اللّٰه (التستري) ، في أول دخوله إلى هذا الطريق، أنه رأى قلبه قد سجد. و انتظر أن يرفع، فلم يرفع. فبقي حائرا. فما زال يسأل شيوخ الطريق عن واقعته، فما وجد أحدا يعرف واقعته. فإنهم أهل صدق، لا ينطقون إلا عن ذوق محقق.

فقيل له: إن في عبادان شيخا معتبرا، لو رحلت إليه ربما وجدت عنده علم ما تسأل عنه. فرحل إلى عبادان من أجل واقعته. فلما دخل عليه سلم، و قال: "يا أيها الشيخ! أ يسجد القلب؟ "-فقال له الشيخ: "إلى الأبد! " فوجد شفاءه، فلزم خدمته.

(الطريقة الصوفية و السجدة القلبية)

و مدار هذه الطريقة على هذه السجدة القلبية، إذا حصلت للإنسان حالا، مشاهدة عين، فقد كمل، و كملت معرفته و عصمته، فلم يكن للشيطان عليه من سبيل. و تسمى هذه العصمة، في حق الولى، حفظا،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)