القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد
مقطع يشرح علاقة القلب بتنوع التجليات، ويضع العقل ضمن شبكة قوى المعرفة.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع التقلب في كل حال ولذا قال الشارع إن القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فهو يتقلب بتقلب التجليات والعقل ليس كذلك
موضع الصفحة متحقق

تحقق بصري من الرقم المطبوع 289 ومن وجود النص المختار في الصفحة. في القسم الأسفل من الصفحة، عند الكلام على تقلب القلب والتجليات. الصورة محفوظة كاملة دون تعديل؛ التحقق على مستوى الصفحة، وليس مقابلة نقدية لكل حرف.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 289، الباب 58
fm-p0004مقتطف مختار من الصفحة، يبدأ بعبارة «فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما». المعرّف fm-p0004 وضعه الموقع للربط، وليس رقم فقرة في الطبعة.
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-19
طابق المقتطف نص صفحة فوتماك الرقمية بعد توحيد المسافات فقط، مع مراجعة سياقه وموضعه من الباب. هذه إحالة إلى شاهد محدد، وليست حكماً على فروق النسخ.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 289، الباب 58، مقطع «القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد»، مرجع الموقع fm-p0004، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0004
مقطع يشرح علاقة القلب بتنوع التجليات، ويضع العقل ضمن شبكة قوى المعرفة.
اقرأ المادةقراءة تربط قوى الإدراك وتقلب القلب بتمييز التفكير والقبول والمكاشفة، دون اختزالها في مقابلة العقل والعاطفة.
اقرأ المادةقراءة تجمع تقسيم التجلي وتقلب القلب وقابلية الصورة، وتفصل اختلاف المتعلق عن مجرد اختلاف الألفاظ.
اقرأ المادةقراءة للقلب بوصفه قدرة على تلقي المعرفة في سياق محدد، تميز التقلب المعرفي عن اضطراب الحكم، وتتابع العلاقة بين القلب والعقل وقوى الإدراك الأخرى.
اقرأ المادةمدخل إلى التجلي في بابه الخاص، يتابع تنوع الأنوار ومتعلقاتها، ويربط وصف الظهور بقابلية المتلقي، مع تجنب حمل جميع الاستعمالات على صورة حسية واحدة.
اقرأ المادةمدخل إلى تمييز العقل من القوة المفكرة في الباب 58، وإلى معنى قبوله ما يرد إليه من الحواس والفكر والقلب في سياق نظر المؤلف في المعرفة.
اقرأ المادة