انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0004 · الباب 58

القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد

فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع التقلب في كل حال ولذا قال الشارع إن القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فهو يتقلب بتقلب التجليات والعقل ليس كذلك

توثيق النص

الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 289، الباب 58

مرجع الموقع الثابت
fm-p0004
الباب
58
المجلد / الصفحة
1 / 289

حدود المقطع وموضعه

مقتطف مختار من الصفحة، يبدأ بعبارة «فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما». المعرّف fm-p0004 وضعه الموقع للربط، وليس رقم فقرة في الطبعة.

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-19

طابق المقتطف نص صفحة فوتماك الرقمية بعد توحيد المسافات فقط، مع مراجعة سياقه وموضعه من الباب. هذه إحالة إلى شاهد محدد، وليست حكماً على فروق النسخ.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 289، الباب 58، مقطع «القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد»، مرجع الموقع fm-p0004، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0004

متابعة القراءة