تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 145 · السيرة والأخبار
تواصل الصفحة توزيع الاختصاصات على السماوات، فتصل الرحمة والرفق بالحفظ، ثم تعرض القتال والشرائع والكرم والشجاعة وحب النساء داخل بناء السيادة الذي يقدمه المؤلف. تتخلل العرض أحكام تفاضل بين جماعات وأخبار وشواهد شعرية من سياقه التاريخي. ينبغي نسبتها إلى المتكلم وعدم تحويلها إلى تقويم معاصر للشعوب أو قاعدة في سلوك الأفراد. كما يميز النص خُلُقًا يصفه بأنه غالب من فعل ينسبه إلى أمر مخصوص؛ وهذه الجهة جزء من تفسيره وليست نتيجة تثبتها الألفاظ المشتركة وحدها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 146 · النشأة والتدبير
تتم الصفحة اختصاصات وحي السماوات، وتسمي السابعة السماء الدنيا التي تلينا في ترتيب هذا المقطع؛ لذلك لا يفرض عليها ترقيم يبدأ من الأرض دون بيان. تنتقل إلى مناسبة حروف الزمان والميزان ثم إلى دورة يحددها المؤلف بعدد من السنين، وتربط الميزان بالعدل في الصور والمعاني. وفي آخرها تجعل معرفة المحل شرطًا لتصريف الخُلُق. يتيح ذلك فصل طبقات العرض: مناسبة حروف، وتصور فلكي تاريخي، ودلالة أخلاقية؛ ولا يثبت اجتماعها في صفحة أن كل واحدة برهان على الأخرى.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 147 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب الثاني عشر بربط ظهور الأخلاق بمحالها، ثم تعرض حياة الموجودات ونطقها كما يقررهما المؤلف مستندًا إلى الأخبار والكشف الذي يحكيه. تميز العبارة بين ما يدركه أهل الكشف وما يحجبه الإدراك المعتاد، فلا تقدم الحكاية بوصفها رصدًا عامًا لكل قارئ. يبدأ بعدها الباب الثالث عشر، ويقدم معنيين للعرش في العربية: الملك والسرير. هذا التعدد مفتاح ما يلي من تقسيم الحملة، ويمنع قراءة كل ألفاظ الحمل على صورة واحدة قبل معرفة المعنى الذي اختاره النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 148 · النشأة والتدبير
يختار الباب في هذه الصفحة تفسير العرش بالملك، ويروي عن ابن مسرة قسمة الجسم والروح والغذاء والمرتبة، ثم يفصلها إلى ثمانية باعتبار قسمين لكل مسألة. ينتقل إلى الأجسام النورية والملائكة المهيمين، وإلى تعيين العقل والقلم في عالم التدوين، ثم إلى الطبيعة والعرش والكرسي. يلزم حفظ الفرق بين القول المنقول عن ابن مسرة وبين تفصيل المؤلف، وحفظ تنبيهه إلى أن القبلية في هذا الموضع ليست زمانية. فالترتيب في القصة لا يفسر وحده نوع الأولوية التي تدعيها كل فقرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 149 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة ترتيب الصور وتكون أرواحها بحسب قبولها، وتبحث الصور الجسدية الخيالية والبرزخ الصوري. ثم تميز الغذاء الحسي والمعنوي وتعرض المراتب، لتعود إلى تفسير الثمانية في الملك وإلى وجه تفسير العرش بالسرير. يختتم الباب الثالث عشر قبل عنوان الرابع عشر الذي لا يبدأ شرحه النثري إلا في الصفحة التالية. يفيد وضع المسائل الأربع بجوار تفصيلها في إظهار بناء الباب، كما يفيد الفصل بين مساري الملك والسرير في منع دمج تقسيمين عرضهما النص على اعتبارين مختلفين.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 150 · العلم والمعرفة
يفتتح شرح الباب الرابع عشر بتمييز النبي والرسول، ويقرر إغلاق باب الشريعة الناسخة بعد الرسالة المحمدية. ثم يشرح ما يسميه أنبياء الأولياء بوصفه تلقيًا للأحكام المشروعة في حضرة التمثل، دون تفرد بشريعة جديدة. يتناول ذلك بأمثلة يقابل فيها صحة طريق النقل بما يدعي حصوله من الكشف. هذه المقابلة وصف لمعياره في هذا المقام، ولا تصحح تلقائيًا أخبارًا ضعيفة عند أهل الحديث أو تجعل التجربة الخاصة دليلًا مشتركًا مستقلًا. كما يحتاج اقتباس عنوان الباب إلى ضم القيود التي يضعها شرحه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 151 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة الباب الرابع عشر بتمييز حفظ الأحكام الشرعية عن حفظ الأحوال والأسرار النبوية، مع ذكر أمثلة من الصحابة والفقهاء وأهل الطريق. ثم يسرد المؤلف أسماء أقطاب يقول إنه شاهدهم في حضرة برزخية بقرطبة، وينتقل إلى الروح المحمدي بوصفه مصدر الإمداد في تصوره لمراتب الوراثة. ينبغي قراءة الأخبار والأسماء داخل هذا الإطار الشهودي المنسوب إليه، مع إبقاء تردده اللاحق في تعيين بعض الأشخاص ظاهرا، وعدم تحويل الرواية إلى قائمة تاريخية مثبتة استقلالا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 152 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة كلام الباب الرابع عشر بتعاقب مظاهر وألقاب، ويصرح المؤلف بعدم يقينه من أن واضع الحكم هو لقمان. ثم يفتتح الباب الخامس عشر في الأنفاس، ويعرض مداوي الكلوم بوصفه قطبا تتلقى عنه جماعته الأسرار. ينتقل إلى الكيمياء فيجعل غايتها إصلاح النشأة الإنسانية والرجوع إلى الاعتدال، ضمن تصور قديم للمعادن والأخلاط. يجدر فصل هذه الدلالة الأخلاقية عن دعاوى تحويل المعادن وعن الطب الطبيعي الموروث، فلا تقدم تلك الدعاوى بوصفها نتائج علمية معاصرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 153 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة باستكمال خبر يورده المؤلف في الأخلاط الأربعة والاعتدال، ثم تصف آثارا علوية ينسبها إلى علوم مداوي الكلوم. يلفت النظر اعتراضه على القول بانقلاب الأعيان مع حكايته ذلك عن القطب، فلا يصح تسوية الراوي بالمروي عنه في كل مسألة. ترد وصية رمزية لأصحاب مختلفي الاستعداد، ثم يبدأ خبر لقاء ابن رشد بقرطبة من منظور ابن العربي نفسه. تحافظ القراءة على التمييز بين التصور الطبيعي القديم والرواية الذاتية والعبارات التعليمية الموجهة لأهل مخصوصين.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 154 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة رواية لقاء ابن رشد، وفيها جواب نعم ولا عن علاقة الكشف بالنظر، ثم خبر مشاهدة التابوت والمؤلفات المتوازنة على الدابة. يلي ذلك تفسير منسوب إلى مداوي الكلوم للحركة المستديرة وعلاقة المحيط بالنقطة، ثم انتقال إلى أثر الشهوات في البصائر وتمييز التجلي الدنيوي عن الأخروي. القراءة هنا تجمع الرواية والسلوك والتصور الكوني، لكنها لا تجعل التشابه الهندسي برهانا فيزيائيا ولا تجعل الحكاية إلغاء عاما للنظر العقلي. وفي آخر الصفحة يبدأ وصف الأبدال السبعة الذي تتبعه الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 155 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة شبكة مناسبات بين الأبدال والأقاليم والأيام وروحانيات الأنبياء وحركات الكواكب، وفق البناء الكوني الذي يقدمه المؤلف. يتصل الأحد بالرابع، والإثنين بالسابع، والثلاثاء بالثالث، والأربعاء بالسادس، والخميس بالثاني، والجمعة بالخامس، ولكل موضع علوم يعددها. ليست هذه الصفحة جدولا تجريبيا في تأثير الأجرام؛ فائدتها البحثية إظهار كيفية تنظيم العلوم داخل تصوره للمناسبات. ويراعى أن تعداد الأقاليم هنا لا يسير على ترتيب عددي تصاعدي، فلا يعاد ترتيب النص بحيث تضيع علاقة اليوم بالإقليم وصاحبه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 156 · العلم والمعرفة
تكمل الصفحة إقليم السبت، ثم تربط كل بدل بهجير قرآني ومقام مخصوص: التنزيه والعلم والنظر في النفس والتواضع والسؤال والتفويض والأمانة. يجعل المؤلف مناسبات الأعداد جسرا بين هذه المقامات وصور التكوين، ثم يبدأ خبر خلفاء مداوي الكلوم، وأولهم المستسلم الذي يغلب عليه علم الزمان والدهر. تقرأ تلك المناسبات بوصفها تأويلا رمزيا داخل النص، مع مراعاة اختلاف ترتيب الهجائر عن ترتيب عرض أيام الأسبوع السابق. ولا تختزل الصفحة في أسماء ومراتب، لأن حجتها تتعلق بانتقال المتعلم من السؤال إلى العلم ثم التفويض.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 157 · انتقال بين وحدتين
تختتم الصفحة الباب الخامس عشر بأخبار خلفاء القطب، وعلم الدهر، والمناسبات التي تصل الإنسان بالعالم، مع تصريح آخر بالشك في تعيين لقمان. ثم يبدأ الباب السادس عشر، ويشرح أن المنازل السفلية هنا جهات يأتي منها الشيطان إلى الإنسان، لا طبقات جغرافية مستقلة. ترد الجهات الأربع والآية المؤسسة لهذا التصنيف، بينما تتتابع تفاصيل دفع الإغواء وعلومه في الصفحة التالية. ينظر القارئ إلى هذا التحول من نظام الأبدال إلى عمل المجاهدة، ويحفظ حدود البابين فلا يحمل افتتاح الصفحة مادة الجهة الأمامية التي لم تبدأ بعد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 158 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة باستكمال الصدق وآثاره، ثم تناقش الإغواء من جهة اليمين بوصفه تشبيها خياليا يضعف اليقين. يتخذ المؤلف عصا موسى وحبال السحرة مثالا لضرورة التمييز، ويشرح اختلاف سبب الخوف في الموقفين: خوف النفس أولا والخوف على التباس الأمر على الأمة ثانيا. وفي قراءته لا تختفي الحبال والعصي من الوجود، بل تبطل صور الحيات المتخيلة وحجيتها عند الناظرين. هذا تأويل للمشهد القرآني داخل نظرية الإدراك لديه، فلا يقدم بوصفه وصفا تجريبيا مستقلا لطبيعة الحدث أو آلية حدوثه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 159 · العلم والمعرفة
تناقش الصفحة إيمان السحرة ثم الشك في الحواس، وتقرر أن الحس شاهد ينقل ما يباشره بينما يقع الخطأ في حكم العقل. يمهد المؤلف لذلك بمثال مرارة العسل أو السكر الذي يكمل في الصفحة التالية، داخل تصوره الطبي للأخلاط والحجب وقوى البدن. كما يعيد توزيع جهات الإغواء بصياغة تختلف عن التفصيل السابق، وهي ملاحظة نصية تحفظ قبل طلب تفسير جامع. الغرض القرائي تمييز الإدراك الأول عن نسبة الصفة إلى الشيء، لا إثبات عصمة كل حكم حسي بمفاهيم العلم المعاصر، ولا اعتماد وصف الأعضاء والأمزجة تشخيصا طبيا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 160 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مثال الحس والحاكم، ثم تميز العلم بالمرتبة الإلهية عن الإحاطة بالذات، وتعرض خلافا مع بعض المتكلمين وحدود الخوض في التأويل. بعد ذلك تفصل مراتب الأوتاد وتبين أن لفظ الأبدال مشترك: قد يعني تبدل الصفات، أو عددا مخصوصا، أو الحلول محل من مات، أو ترك بدل في موضع. يعرض المؤلف أقوالا مختلفة في علاقة السبعة بالأوتاد والأئمة والقطب، فلا يصح إخراج قائمة واحدة من الصفحة وإهمال سائر الأقوال. وترد أسماء وتجارب شخصية ضمن وصفه لمعارف أهل هذا المقام.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 161 · انتقال بين وحدتين
تنتهي مادة الباب السادس عشر بتعداد علوم الجهات والأوتاد والإحالة إلى باب لاحق في القطب والإمامين. ويبدأ السابع عشر بقصيدة تحمل أسئلة عن المعرفة والهوية والفقر والتمثل؛ لذا ينبغي عدم عزل أبياتها عن بنية المناجاة وحدود القول الشعري. تفتتح الصفحة بذلك موضوع انتقال العلوم الكونية الذي سيشرح في الصفحة التالية، بينما لا تزال بعض موضوعات القصيدة أبعد من أن تختزل في تعريف واحد. يفيد ضبط الحد المشترك هنا في فصل تعداد العلوم السابق عن السؤال الجديد: كيف يتغير علم الإنسان مع تغير معلومه؟
النص الأصلي ←معرّف القارئ 162 · العلم والمعرفة
تقرر الصفحة انتقال العالم من حال إلى حال، وتشرح أن التشابه بين الحالات قد يحجب هذا التجدد عن الملاحظ. ثم تفرق بين انتقال العلوم الكونية بحسب متعلقاتها وبين علم الحق، وتناقش الاسترسال والتعلقات المنسوبة إلى متكلمين بأسمائهم. المثال الذي يرفع فيه الحجاب عن صور أحوال شخص واحد يقرب التعدد في المعلوم ووحدة النظر من جهة، ولا يجعل العالم صورة جامدة في خبرة المخلوق من جهة أخرى. وتحفظ نسبة القول إلى المؤلف، مع فصل زمان ظهور المعرفة للممكن عن موقفه من العلم الإلهي الأزلي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 163 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة سر القدر ثم تعرض مسائل قصيرة في الاختراع والأسماء والصورة المرآتية والإنسان الكامل والصفات. يجعل المؤلف الأسماء نسبا إلى عين واحدة، ويقرأ صورة المرآة جسدا برزخيا؛ وهذه معالجة فلسفية للتمثل لا بديل عن علم البصريات. ومن أدق قيوده التفريق بين أكمل بالمجموع وأفضل عند الله، فهو لا يجعل جمع الإنسان للمعاني حكما قطعيا على رتبته الأخروية. تبدأ الصفحة كذلك حجة في إمكان شمول الرحمة تستكمل لاحقا، وينبغي وصلها بمقدمته في النسب دون تحويلها إلى عبارة مطلقة منفصلة عن الاستدلال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 164 · انتقال بين وحدتين
تنهي الصفحة مسائل الباب السابع عشر بحجة في إمكان شمول الرحمة، مع تمييز دلالة النص المحتملة عن القطع بتسرمد العذاب، ثم تنقل إطلاق الجواز إلى الممكن أدبا. يبدأ الباب الثامن عشر في علم المتهجدين بتعريف خاص: من يجمع النوم والقيام، لا من يقوم الليل كله. يربط المؤلف هذا التعاقب بأداء حقوق النفس والعين والرب، ويجعل الاسم الحق مستنده الأقرب. كما يفرق بين نافلة باقية على وصفها ونافلة استغرقتها مكملات الفرائض، ثم يصف تداخل علوم القيام والنوم في صورة الضفيرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 165 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة تأمل المتهجد في مستند الأسماء وعلاقته بالوجود، ثم تصل العلم بالبرزخ وتعبير الرؤيا والمقام المحمود والدعاء بالدخول والخروج الصادقين. وبعد ختام الثامن عشر يبدأ التاسع عشر بعنوان زيادة العلوم ونقصها وبقصيدة لا تكتمل إلا في الصفحة التالية. لذلك لا تنسب إلى هذه الصفحة وحدها المادة النثرية في تجدد الإدراك؛ فهي تأتي في 166. يضبط هذا الحد انتقال الموضوع من ثمرة عبادة مخصوصة إلى سؤال أعم عن المعرفة، ويمنع فصل أبيات البداية عن مسارها اللاحق في بيان الزيادة والمنفعة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 166 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم تبدأ المادة النثرية للباب التاسع عشر بتجدد الإدراك في كل نفس، وهو مصدر مقتطف سابق في الموقع. يميز المؤلف شرف العلم بشرف المعلوم، ثم يشرح زيادة العلم لظاهر النفس وباطنها مع رد كل تجل إلى الاسم الظاهر في اصطلاحه. وقد تحصل الزيادة دون علم صاحبها بمصدرها أو دون انتباهه إليها. وتبدأ مناقشة النقص بأسباب تتعلق بالمزاج والآلة وأسباب أخلاقية، ضمن لغة الطب والسلوك الموروثة؛ فلا تختزل المعرفة في عدد المدركات ولا تحول وصفه إلى تشخيص طبي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 167 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة أسباب نقص العلوم، وتفرق بين تجدد الإدراك دائما وبين منفعة ما يتجدد، ثم تعرض خبر أبي يزيد قبل وصف سلم المعراج الخاص بكل سالك. تتساوى أعداد الدرجات وتختلف السلالم، فينفي المؤلف اكتساب النبوة بمجرد تكرار طريق غيره. وتشرح الصفحة تبادل زيادة علوم التجلي بين الظاهر والباطن مع التصريح ببقاء العبد عبدا والرب ربا. ينتهي التاسع عشر هنا ويبدأ العشرون بأبيات في العلم العيسوي، بينما تتتابع مادته النثرية بعد هذا الحد في الصفحة 168.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 168 · العلم والمعرفة
يصل ابن العربي العلم العيسوي بعلم الحروف، فيشرح نشأة الحروف من تقطع الهواء الخارج مع النفس، ثم ينتقل من المثال اللفظي إلى أمر التكوين. يربط نفخ عيسى بالحياة التي تظهر بإذن الله، ويجعل هذا الإذن قيدا أساسيا في فهم الفعل. وتعرض الصفحة أيضا رجوع الصورة الإنسانية بعد تحليلها في المعراج، وما يسميه السر الإلهي الذي به يقع الثناء. ينبغي تتبع اختلاف جهات الكلام بين وصف النطق، والتأويل القرآني، والخبر عن المشاهدة.
النص الأصلي ←