انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 151 · العلم والمعرفة

حفظ الحكم وحفظ الحال والروح المحمدي

تواصل الصفحة الباب الرابع عشر بتمييز حفظ الأحكام الشرعية عن حفظ الأحوال والأسرار النبوية، مع ذكر أمثلة من الصحابة والفقهاء وأهل الطريق. ثم يسرد المؤلف أسماء أقطاب يقول إنه شاهدهم في حضرة برزخية بقرطبة، وينتقل إلى الروح المحمدي بوصفه مصدر الإمداد في تصوره لمراتب الوراثة. ينبغي قراءة الأخبار والأسماء داخل هذا الإطار الشهودي المنسوب إليه، مع إبقاء تردده اللاحق في تعيين بعض الأشخاص ظاهرا، وعدم تحويل الرواية إلى قائمة تاريخية مثبتة استقلالا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نوعا الحفظ ومصدر الرواية

سؤال القراءة

ما الفرق بين حفظ الحكم وحفظ الحال في هذه الصفحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 14 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

حفظ الحكم وحفظ الحال

يأتي التمييز في آخر الباب الرابع عشر بعد كلام على الوراثة وعدم تخطئة المجتهد في حكم قرره له الشرع. يسمي المؤلف علماء الأحكام ثم يقابلهم بحفظة الحال والأسرار، ويورد أشخاصا من أزمنة مختلفة على سبيل التمثيل. لا تقدم الأسماء هنا دراسة تراجم مستقلة، بل تؤدي دورا في بناء صورة مزدوجة للحفظ داخل الأمة.

اقرأ المادة