معرّف القارئ 157 · انتقال بين وحدتين
الدهر والرقائق وافتتاح المنازل السفلية
تختتم الصفحة الباب الخامس عشر بأخبار خلفاء القطب، وعلم الدهر، والمناسبات التي تصل الإنسان بالعالم، مع تصريح آخر بالشك في تعيين لقمان. ثم يبدأ الباب السادس عشر، ويشرح أن المنازل السفلية هنا جهات يأتي منها الشيطان إلى الإنسان، لا طبقات جغرافية مستقلة. ترد الجهات الأربع والآية المؤسسة لهذا التصنيف، بينما تتتابع تفاصيل دفع الإغواء وعلومه في الصفحة التالية. ينظر القارئ إلى هذا التحول من نظام الأبدال إلى عمل المجاهدة، ويحفظ حدود البابين فلا يحمل افتتاح الصفحة مادة الجهة الأمامية التي لم تبدأ بعد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
من المناسبات الكونية إلى مجاهدة الإغواء
سؤال القراءة
ما تعريف المنازل السفلية في افتتاح الباب السادس عشر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 15 · الباب 16 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 15: الأنفاس ومداوي الكلوم وشبكة الأبدال
قراءة الباب من افتتاح الأنفاس إلى خلفاء مداوي الكلوم، مع تمييز الرواية والموقف الشخصي والمناسبة الرمزية.
اقرأ المادةالباب 16: المنازل السفلية وتمييز الإدراك ومراتب الأوتاد
الجهات الأربع مجال للمجاهدة والمعرفة، ثم بحث في حدود الحس والحكم وتعدد الأبدال.
اقرأ المادةقراءة الاختلاف داخل النص: ثلاثة أنواع من المسائل
تمييز المراجعة الصريحة من اختلاف القوائم ومن الحاجة إلى قراءة السياق.
اقرأ المادةتفويض الأمر
مقام يربطه تفسير هجائر الأبدال بالعلم الذي يعقب السؤال ومعرفة حدود التصرف.
اقرأ المادة