تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 1513 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة جرد المدارج ثم تبدأ وجوب العذاب بعنوان وشعر وتفسير الوجوب بالسقوط والوقوع لا مجرد الإلزام. تربط العلو المستعار والمتقي والجبار بمثال السفينة والماء، في تأويل لا ميكانيكا لطفو الأجسام أو برهان سلطة صاحب زهد. ثم تصور غضب ملك وانتقال عذابه إلى معذب، وهي حجة تاريخية تعرض دون تأييد عقوبة خاصة أو تعذيب وتشف. لا يثبت وصف ألم شخص استحقاقه له، ويتصل تمييز الراحة واللذة في الصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 1514 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة زوال ألم الغاضب من لذة إنزال ألم بغيره، ثم تعرض صفات الأخبار وما تنسبه إلى الله مع نفي التكييف. هي حجة عقدية لا مبرر لمعتد أو تفسير سريري لغضب وعقوبة. ترفض الجزم بتأويل لم يعلم أنه مراد المتكلم، وتحتمل علم الرسل ببعض المعاني أو تسليمها، دون أن يحكم المشروع بصحة كل طريق. تحفظ الدعوى والمعارضة والعجز المصرح به، ولا تجعل قبول الخبر إغلاقا للسؤال أو حصانة لصاحب دعوى خاصة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 1515 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة علوم الابتلاء والهلاك ومراتب معصية الله والرسول وأولي الأمر، دون أن تجعل التمييز تفويضا لطاعة مطلقة لحاكم أو شيخ. تروي كتابين بأسماء أهل الدارين وتقارن كتابة الخالق بكتابة الناس، وهي أخبار منسوبة لا سجل يملكه المشروع أو معرفة مصير أفراد. ثم تبدأ حكاية حاج قيل له مازحا هل أخذ براءته، بصيغة حكي لا مشاهدة للمؤلف. لا يقدم بكاءه طريقة للحصول على وثيقة غيبية أو اختبار قبول حج. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 1516 · انتقال بين وحدتين
تتم حكاية الحاج ثم يدعي المؤلف علاج يد مؤلمة ارتبطت برؤيا، ويستدل بحكاية عقوبة غاسلة منسوبة إلى مالك. تعرض الروايات تاريخيا بلا تعليمات ابتلاع ورق أو تقييد يد أو جلد، وبلا تصديق شفاء أو سبب مرض وذنب. تظل آراء الأطباء المنقولة غير فحص حديث، ولا يقاس عليها ألم حاضر. يختم 315 ويبدأ الصفات المنقوشة بالقلم في اللوح الإنساني بشعر طويل يستمر، مع حفظ عنوانه ونسبة الحضرتين دون توثيق نقش غيبي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 1517 · العلم والمعرفة
تدافع الصفحة عن الإسراء بالجسم ثم تفرق القلم الأعلى واللوح المحفوظ من أقلام وألواح المحو والإثبات. تفسر النسخ بانتهاء مدة حكم لا بدا في العلم، وتربط تردد الإنسان بكتابة خاطر ومحوه وإثبات غيره. هذه بنية غيبية منسوبة لا علم أعصاب أو اختبار يميز الخاطر الصحيح من غيره، ولا تمنح التردد معنى إدانة أو إذنا باتباع أمر متخيل. تتصل الأعداد والآثار في التالية دون أن يحقق المشروع مواعيد أو فلكا حديثا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 1518 · العلم والمعرفة
تربط الصفحة ثلاثمائة وستين قلما بدرج الفلك والكواكب والعناصر والأيام والليل والنهار، في طبيعيات وفلك تاريخي لا حساب يثبت تنبؤا أو أثر نجم. تورد تمثل الجنة والنار في صلاة النبي لتناقش أن مشاهدة الأكوان لا تخرج عن الصلاة في حجتها. لا يصحح المشروع الروايات أو يصدر حكم صحة لعبادة شخص، ولا يجعل صورة باطنية دليلا على مصدرها. تتصل المقارنة بين عين الحس والبصيرة في التالية مع حديث النفس والنية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 1519 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة رؤية صورة باطنية من حديث المرء مع نفسه في تفسيرها، وتربط الخروج من الصلاة بتغير القصد والقبلة. تسجل اعتراضا على صحة خبر مقدار القبول؛ يحفظ حكم المؤلف دون تحقيق إسنادي أو فتوى عملية للموقع. ثم تفرق إجمال العلم وتفصيله، وتشرح الفرض والنفل والجزاء والأجرة باستعارة العبد والأجير. لا يتبنى المشروع ملك الإنسان أو يجعل المجاز معيار حقوق عمل أو خضوع متعلم، وتتم حدود الاستعارة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 1520 · العلم والمعرفة
توسع الصفحة مثال العبد والأجير وأبناء السيد لتفسير خدمة الأسماء وتقديم الفرض على التطوع، وتذكر إغاثة الملهوف واللطف بالضعيف. تلك استعارات لا إقرار استرقاق أو سلطة أسرية وتشريعية على أشخاص، ولا ضمان منزلة لمن ادعى خدمة اسم. ثم تسرد التمني والجزاء والصبر والشدائد وأيام الدجال، مع تعليل ألم الضرب والتخدر؛ يقرأ تاريخيا لا معلومة طبية أو تبرير عنف. تبدأ دعوى معرفة الصلاح المتصلة في التالية قبل خاتمة الباب. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 65 المطبوعة · معرّف القارئ 1521 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 316 بتعريف الاستقامة بحسب ما وضع له الشكل، لا بحصرها في الخط المستقيم، وتعرض دعوى علم الصلاح منسوبة. ثم يبدأ الابتلاء وبركاته؛ العنوان الأصلي يكمل خارج علامتي التنصيص بعد رقم الباب ويتلوه وصف منزل الإمام يسار القطب. لا تختزل هذه البنية إلى رقم مجرد أو تجعلها توثيق منصب غيبي. تتبع القصيدة حجة حياة الأرواح والماء وتسبيح الخلق، وهي تصورات فلسفية لا علم أحياء أو إثبات وعي جماد. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 66 المطبوعة · معرّف القارئ 1522 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة الماء والعرش والاجتماع والافتراق، وتربط القوى بالروح والنوم بحجب أبخرة والموت بالمفارقة. هذه طبيعيات تاريخية لا طب نوم أو تشخيص وفاة أو وعي. تعرض الصور البرزخية والبعث وتنتقد تأويل التناسخ، دون أن يصادق المشروع على أبدان أخرى أو يقيّم جماعات دينية حاضرة. تفرق وجود الأعيان والنسب العقلية ثم تبدأ حياة ذاتية للأجسام مقابل حياة بسبب، وتستمر المقارنة في التالية مع مواد أخروية تحتاج سياقها النقدي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 67 المطبوعة · معرّف القارئ 1523 · العلم والمعرفة
تدعي الصفحة حياة ذاتية للجسم لا تزول بمفارقة الروح، وتستدل بكلام الجلود والشجر. تتضمن خبرا أخرويا معاديا لليهود يدعو إلى قتل مختبئ؛ يعرض نقديا بوصفه مادة منسوبة في المصدر، لا حقيقة عن اليهود أو ترخيص استهداف فرد وجماعة أو تقليل حقوقهم. ثم تفسر ستر المعرفة والغفلة والنسيان رحمة للمكلفين، دون جعل ذلك حصانة من ضرر أو شهادة باطن. وتستعمل التنفس مثالا لتسبيح الموجودات لا تشخيصا أو تجربة يوصى بإحداثها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 68 المطبوعة · معرّف القارئ 1524 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة حديث القرب وتعرض سمع جميع المخلوقات، ثم تؤول عالم الستارة ومحرك الصور مثلا للقدر. ليس المشهد دليلا على إلغاء فعل المكلف أو مسؤوليته، ولا يقاس عليه وعي إنسان أو جماد طبيا. يختم الابتلاء ثم يبدأ نسخ الشريعة بالأغراض النفسية بعنوان تحذيري وشعر؛ لا يدعو العنوان إلى إنشاء نسخ جديد أو ممارسة ما ينقده. تتصل القصيدة في التالية قبل خبر ابن عباس والأيمان، ويبقى افتتاح 318 جزئيا بعد الصفحة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 69 المطبوعة · معرّف القارئ 1525 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة في خبر ابن عباس الغفران من تحليل ما حرم، ثم تميز طلب دليل الحكم من إنشاء تشريع بالرأي في حجة المؤلف. تورد منامين بنقل مسمى وآخر غير مسمى، ولا يصبحان توثيق منزلة الكتب أو صحة مذهب. تنتقد تأويلات فقهاء لخدمة أغراض الملوك، وتبدأ حوارا يذكره المؤلف مع الملك الظاهر غازي؛ الحوار غير مكتمل هنا. لا يصدر المشروع فتوى في يمين أو عرض، ولا يعمم فسادا على كل فقيه أو يقبل عذر حاكم لم يكتمل قوله. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 1526 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حكاية السلطان والفتوى من 1525، وتنتقد تسويغ الغرض باسم المذهب ورد الخبر لمجرد مخالفته قول الإمام. وتروي أقوالا تنسبها لأئمة من طرق أتباعهم، دون أن يحقق المشروع أسانيدها أو يصدر حكما على الفقهاء المعاصرين. ثم تدعي تلقي أحكام من صورة نبوية وعرضها على محدث مسمى ووجود موافقة نصية، بوصفه خبر المؤلف لا تصديقا لرؤيا أو مصدر تشريع جديد. تحفظ قوة الدعوى مع الفصل بين المعرفة بحكم قائم وإحداث حكم ملزم، ولا تجعل أي صورة أو صوت سلطة على الناس. وتنتهي العبارة بتقسيم الصورة غير النبوية الذي يتم في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 71 المطبوعة · معرّف القارئ 1527 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة منع أخذ الأحكام من صورة لا تكون نبوية في تصور المؤلف، ثم تشرح الغرض إرادة تعلقت بها النفس وثبتت. وتفرق موافقة الفعل للشرع اتفاقا من فعله قصدا للقربة، وتعد جهات حسن اعتقاد قد تقترن بمعصية مع بقاء جهة الإثم بالفعل. تحفظ هذه بنية تأويلية منسوبة لا إذنا بمخالفة أو ضمان مغفرة أو إسقاط حق متضرر، ولا تشخص أغراض إنسان بأنها مرض سريري. وتفسر المغفرة بالستر وتعرض ثلاث جهات منه، فلا يساوى الستر بإلغاء المسؤولية. وتتصل خاتمة الوعد والفضل بالتالية قبل انتقال الباب، دون تحويل التفاصيل إلى فتوى أو تلقي صوت وحي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 72 المطبوعة · معرّف القارئ 1528 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 318 بتمييز غرض الشيطان كما يراه المؤلف ثم تبدأ 319 بعنوان يتلوه امتداد نثري عن ترك السبب والتوكل قبل القصيدة. يحفظ هذا الترتيب ولا تختزل البداية في أول سطر عنوان أو تجعل الامتداد فصلا مستقلا. وبعد الشعر يفرق الشرح المقيد والمطلق، ويقرأ إيجاب الرحمة والعهد من جهة المرتبة لا غنى الذات. ثم يعلل وضع الأسباب وترابط العالم ومثال السنبلة والاستسقاء، مؤكدا أن الخروج عنها ليس تكليفا للعبد. هذه مباحث اعتقادية لا تنبؤ رزق أو نفي قيمة العمل، وتستمر الحجة في التالية دون وصفة عبادة مستأنفة أو ضمان نتيجة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 73 المطبوعة · معرّف القارئ 1529 · العلم والمعرفة
تؤكد الصفحة إثبات الأسباب وتنتقد نفيها بالأسباب نفسها، مستعملة الماء والغذاء وفتح العين والسعي أمثلة للافتقار. وتبلغ بمثال التنفس حدا جدليا ينقض دعوى الخروج المطلق، لا تعليم حبس نفس أو إيذاء ولا حكما على مآل شخص متألم. ثم يفسر المؤلف المقصود من كلام أهل الطريق ويحذر من سوء فهمه. وبعد ذلك يقدم شعرا جامعا لمعاني الطاعة والمعصية والإمكان والمحال، مصرحا بأن النظم يضبط رؤوس التفصيل. تحفظ القراءة هذا الدور الخاص دون تعميم أن كل قصائد الكتاب ملخصات، ولا تجعل التفسير الكوني عذرا لإلغاء المسؤولية أو الحقوق. وتنقطع حجة حقيقة الممكن قبل تمامها في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 1530 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تمييز الممكن القابل للوجود من المحال، ثم تقارن الإنسان مختصر العالم والعالم إنسانا كبيرا. وتستعمل العقيقة والشكر والتسبيح في تفسير نسبتها دون تقديم فتوى طعام أو نسك معاصر. ثم تفرق ما خلق الإنسان عليه وما خلق له لتفسير الطاعة والمعصية في منظومتها، وتناقش دعوى الكبر وقصة إبليس. هذه دعاوى كونية وتأويلات منسوبة لا تبرير عصيان أو إلغاء اختيار ومسؤولية وحقوق، ولا تقرر مراتب بشرية أو معتقدات جماعات حقيقة مثبتة. وتبدأ فهرسا واسعا للدعاء والنبوة والميزان وغيره، فيتم في التالية؛ لا يجعل تعداد العلم استيفاء لتفاصيله أو دليلا على تحققه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 1531 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 319 بذكر مذهب رآه المؤلف عند شخص واحد بمكة في حدود شهادته، ثم يبدأ تسبيح القبضتين بعنوان وقصيدة. ويشرح تعظيم الملائكة والجوارح، ويجعل النفس المكلفة موضع مسؤولية تصريفها ثم يسرد شهادتها. ويدعي أن الألم للنفس لا للعضو ويستعمل نوم المريض مثالا، في نظرية تاريخية لا علم أعصاب أو تخدير أو تشخيص ولا دليل على أن مصابا لا يتألم. تحفظ قوة الدعوى دون تحويلها إلى رخصة أذى أو منع رعاية، ولا تثبت حكاية الآخرة تجريبيا. وتتصل الحجة في التالية مع بقاء الفرق بين تسبيح الجوارح وحكم فعل الإنسان المسؤول عنها.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 76 المطبوعة · معرّف القارئ 1532 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة نظرية الجوارح والنفس بمثل رعية ووالي، ثم تشرح العهد والإيجاب والوفاء في مخاطبة الله للعبد. وتعرض قبضتي الجنة والنار من جهة تسبيح المقبوضين، وتفرق ذكر الدار من التصريح بالعذاب أو النعيم، مع تأويل القدم وعمارة المكان. لا يثبت المشروع الأخبار الغيبية أو يحقق المرويات مستقلا، ولا يحول نفي ألم العضو أو صور النوم والحرق إلى علاج أو تعريض بدن لخطر. ويحفظ الفرق بين مجاز العهد وحق البشر الملزم، فلا يستعمل التفسير لتبرير جور أو إسقاط مسؤولية. وتتصل خاتمة الاسترواح للرحمة في التالية، دون وعد مآل معين أو إخفاء قوة حجة المؤلف.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 1533 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة حجة الضمير والدار والوزر ومدة اليوم في تفسير الخلود، مع قول المؤلف إن أجل العذاب غيب وكميته مجهولة وإنه ليس من جهة النصوص على يقين. وتذكر دعوى قاطعين بالكشف ثم تبقي موقفها مع المشيئة ما لم يأت نص متواتر يفيد العلم. تحفظ التوتر بين قوة التأويل والتوقف دون تحويله إلى إجماع أو حسم مآل أو تحقيق مستقل لغياب النص. ثم تفهرس التنزيه والصورة والعلم والعلل والإذن والأمر والحقوق، مع نسب أقوال إلى سهل وابن برجان. لا تصبح الأسئلة أجوبة ولا تنفي حجة الرحمة سلامة المتألم أو حقوقه، ويتصل الفهرس بالتالية قبل باب جديد.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 78 المطبوعة · معرّف القارئ 1534 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 320 ثم يبدأ من فرق بين عالم الشهادة وعالم الغيب بعنوان وقصيدة. ويميز عابدا ومعبودا، والإيمان بالخبر والعلم بالدليل أو الكشف في تصوره، ثم يفرق غيبا قد يصير شهادة من غيب لا يدركه الحس. ويعرض برزخا ومقاما وصورا للأعراض وانتقالها، مع قيد عدم الدراية بمقصود خبر تفضيل أبي بكر. هذه منظومة فلسفية غيبية لا إثبات اطلاع أو إلغاء عقل أو تشخيص، ولا تصبح الرتبة المذكورة قيمة بشرية أو سلطة. وتتصل قسمة الغيب والأعراض بالتالية، فيحفظ الفرق بين التعريف الاصطلاحي العام والتفاصيل التي ما زالت قيد البناء.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 79 المطبوعة · معرّف القارئ 1535 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة حقائق معقولة لا يصفها المؤلف بالوجود العيني أو العدم المحض، وتفرق أنواع الغيب بحسب اصطلاحها. وتشرح الاستثناء المتصل والمنقطع بمثال نحوي، ثم تقرأ غيب الرسول علم تكليف محفوظا في اعتقادها. وتحكم بصعوبة تصور المسألة على الطوائف، وتصف البينية بأنها بينية إله وعبد لا حد مكاني. لا تعتمد البطاقة القسمة حقيقة مثبتة أو تفسر بها تجربة معاصرة، ولا تستخرج شريعة أو أمر باطني جديد. وتنتهي بتساؤل الوجود الذي كساه الممكن وكيف لا يتسلسل، فتتم الحجة بالمثال في التالية. وتحفظ الألفاظ الغامضة دون تسطيحها يقينا أو حذف إشكال أقر به النص.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 80 المطبوعة · معرّف القارئ 1536 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة سؤال الوجود بمثال الناظر والمرآة والصورة، مؤكدة اختلافها مع الارتباط، ثم تؤول عبارة منسوبة لبعض الرجال في هذا المقام. وتحفظ قيد الأدب الشرعي في إطلاق الألفاظ قبل فهرس وخاتمة 321. لا يقرر المشروع حلول ذات أو تحول إنسان أو نظرية فيزيائية، ولا يجعل المثل إلغاء للاختيار والحق. وبعد الخاتمة يبدأ من باع الحق بالخلق بعنوان وأربعة أبيات عن الجمع والواحد، وتتم القصيدة في التالية. يفصل الدليل بدء بحث الإمامة من حجة المرآة، ولا يكمل من الذاكرة أو يجعل الشعر مقدمة مكررة سلفا أو يعيد تأويل كل لفظ خارج سياقه الخاص.
النص الأصلي ←