انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 1516 · انتقال بين وحدتين

رواية اليد المقبوضة وافتتاح القلم واللوح

تتم حكاية الحاج ثم يدعي المؤلف علاج يد مؤلمة ارتبطت برؤيا، ويستدل بحكاية عقوبة غاسلة منسوبة إلى مالك. تعرض الروايات تاريخيا بلا تعليمات ابتلاع ورق أو تقييد يد أو جلد، وبلا تصديق شفاء أو سبب مرض وذنب. تظل آراء الأطباء المنقولة غير فحص حديث، ولا يقاس عليها ألم حاضر. يختم 315 ويبدأ الصفات المنقوشة بالقلم في اللوح الإنساني بشعر طويل يستمر، مع حفظ عنوانه ونسبة الحضرتين دون توثيق نقش غيبي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرواية العلاجية لا تصبح إجراء أو دليلا سريريا.

سؤال القراءة

ما طبقات الخبر المختلفة بين الحاج والمرأة وقصة مالك؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 315 · الباب 316 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 316: فى معرفة منزل الصفات القائمة المنقوشة بالقلم الإلهى فى اللوح المحفوظ الإنسانى من الحضرة الإجمالية الموسوية والمحمدية وهما من أسنى الحضرات

دليل المتن الرقمي 1516–1521: يبدأ بالشعر في 1516 ويتم في 1517، ثم يفصل القلم الأعلى واللوح المحفوظ من ألواح المحو والإثبات.

اقرأ المادة