انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 1531 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الفهرس وتسبيح القبضتين

تتم الصفحة 319 بذكر مذهب رآه المؤلف عند شخص واحد بمكة في حدود شهادته، ثم يبدأ تسبيح القبضتين بعنوان وقصيدة. ويشرح تعظيم الملائكة والجوارح، ويجعل النفس المكلفة موضع مسؤولية تصريفها ثم يسرد شهادتها. ويدعي أن الألم للنفس لا للعضو ويستعمل نوم المريض مثالا، في نظرية تاريخية لا علم أعصاب أو تخدير أو تشخيص ولا دليل على أن مصابا لا يتألم. تحفظ قوة الدعوى دون تحويلها إلى رخصة أذى أو منع رعاية، ولا تثبت حكاية الآخرة تجريبيا. وتتصل الحجة في التالية مع بقاء الفرق بين تسبيح الجوارح وحكم فعل الإنسان المسؤول عنها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الجوارح والنفس مقامات في تفسير المؤلف، لا تشخيص أو نفي ألم واقعي.

سؤال القراءة

كيف يرتبط استدعاء الشهادة بتصريف النفس للجوارح في الشرح؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 319 · الباب 320 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 319: فى معرفة منزل سراح النفس من قيد وجه من وجوه الشريعة بوجه آخر منها وأن ترك السبب الجالب للرزق من طريق التوكل سبب جالب للرزق وأن المتصف به ما خرج عن رق الأسباب ومن جلس مع الله من كونه رزاقا فهو معلول

دليل المتن الرقمي 1528–1531: يبدأ 319 في 1528 بعنوان يتلوه نص عن ترك السبب الجالب للرزق والتوكل والجلوس مع الرزاق، قبل القصيدة.

اقرأ المادة