انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 1514 · العلم والمعرفة

التشفي والتأويل وحد عدم العلم بالمراد

تفصل الصفحة زوال ألم الغاضب من لذة إنزال ألم بغيره، ثم تعرض صفات الأخبار وما تنسبه إلى الله مع نفي التكييف. هي حجة عقدية لا مبرر لمعتد أو تفسير سريري لغضب وعقوبة. ترفض الجزم بتأويل لم يعلم أنه مراد المتكلم، وتحتمل علم الرسل ببعض المعاني أو تسليمها، دون أن يحكم المشروع بصحة كل طريق. تحفظ الدعوى والمعارضة والعجز المصرح به، ولا تجعل قبول الخبر إغلاقا للسؤال أو حصانة لصاحب دعوى خاصة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عدم معرفة المراد لا يحل باستبدال يقين تخميني به.

سؤال القراءة

ما الاحتمالان اللذان يتركهما في معرفة الرسل بالتأويل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 315 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة