انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 3 · ص 45 المطبوعة · معرّف القارئ 1501 · العلم والمعرفة

تتمة خبر التجلي وجرد علوم النواشئ

تواصل الصفحة الخبر الأخروي المسند في السابقة إلى مسلم، وفيه أقوال جماعية عن اليهود والنصارى لا تعرض حقيقة عن جميع أهل الديانتين أو الحاضرين اليوم. تنتقل إلى اختلاف التخلق بالقيوم وحوار شيخ بالأندلس، ثم تروي للمؤلف انفرادا بالقبور وحضور أرواح وضيق نفس زائره. هذه دعوى ذاتية لا تحقق غيب أو تفسير طبي للكرب ولا دعوة للعزلة. تسرد بقية علوم المنزل وأزمنة الكواكب ومراتب العلم، دون تحويل الأعداد إلى تنبؤ أو معيار قدرات شخص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 46 المطبوعة · معرّف القارئ 1502 · انتقال بين وحدتين

خاتمة النواشئ وافتتاح الوحي للأولياء

تختم الصفحة جرد النواشئ بتمييز المكتسب والمنة والقرض والستر، ثم تبدأ كيفية نزول الوحي على قلوب الأولياء وحفظهم من الشياطين. تتقدم قصيدة طويلة يفسر المؤلف بعض ألفاظها، ثم يقسم المعلومات إلى وجود مطلق وعدم مطلق وبرزخ الممكنات. هذا تصنيف ميتافيزيقي منسوب لا إثبات عصمة لصاحب خاطر أو مصدر إلهي لكل علم مفاجئ. لا يساوي استعمال الوحي هنا إنشاء شريعة جديدة، ولا تتحول صور العلق والعشق إلى وصف طب أو تجربة غيب يحققها المشروع. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 47 المطبوعة · معرّف القارئ 1503 · العلم والمعرفة

البرزخ والظلال ودعوى العلم المفاجئ

تجعل الصفحة الموجودات ظلالا لأعيان ثابتة وتفرق مقدار الموجود من سعة الحضرة التي تنسبه إليها. تستخدم النور والمرآة والخط الفاصل بين دخول الجنة وخارجها لتفسير الإمكان، لا لوصف ضوء بقياس حديث. تدعي تعليما للولي بالمشاهدة قد يشعر به أو لا يشعر، وتصف حضرته بالعصمة؛ ينسب الادعاء للمؤلف ولا يصحح الموقع مصدرا غيبيا أو يجعل خاطر القلب معصوما. تختم بمقابلة مرآتين للوجود والعدم تستمر في التالية قبل الإرادة والمشيئة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 1504 · العلم والمعرفة

الإرادة والمشيئة وسماع الجن في الحجة

تتم الصفحة صورة الإمكان وتربط تغير الأحوال بتنوع الصور في التأويل، ثم تفرق الإرادة والمشيئة وتنسب قولا إلى أبي طالب. تعرض الجبر والاختيار مع العلم السابق دون فتوى ترفع مسؤولية فاعل أو حق متضرر. تقارن سماع الجن بسماع الإنسان، وتروي منع استراق السمع ودعوتهم لقومهم؛ هذه أخبار منسوبة لا إثبات كائنات أو مراتب بشرية. ولا يصير التشبيه الفلكي أو التحول في الصور قدرة يثبتها المشروع لمن يزعمها، وتستمر خاتمة الرد في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 49 المطبوعة · معرّف القارئ 1505 · انتقال بين وحدتين

إسناد حكاية جني وافتتاح البكاء والنوح

تورد الصفحة رواية غريبة عن حطاب وحية وجني، بسلسلة عبر إبراهيم بن سليمان في حلب، مع تصريح بأن اسم الجني لم يذكر ولم يسأل عنه. تذكر إعادة السماع لصاحبين، دون أن يثبت ذلك معجزة أو حكما قانونيا لقتل حيوان. تختم بجرد علوم وإحصاء وإحاطة ثم تبدأ البكاء والنوح بشعر الآباء والمسيح والمنام. لا يجعل الرمز الشعري خبرا حرفيا عن نسب المؤلف أو فعلا عنيفا يوصى به، وتتم القصيدة في الصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 50 المطبوعة · معرّف القارئ 1506 · العلم والمعرفة

الآباء الأربعة ومراتب الوراثة

تفسر الصفحة أبوة محمد للروح وآدم للجسم ونوح للرسالة وإبراهيم للإسلام، ثم تفاضل أهل الحديث والفقه والكشف في الوراثة. تحفظ التراتبية رأيا للمؤلف لا معيار قيمة أو حقوق أو توثيقا مستقلا لملاقاة نبي. تدعي تصحيح أحاديث بالكشف، فلا يسجل المشروع ذلك تحقيق إسناد أو صحبة مثبتة. وتفسر هبوط آدم تشريفا بالخلافة مع حجب ظاهر السيادة للعبودية، فتجعل البكاء حذر تكليف؛ ليس الوصف تشخيصا أو دعوة لقلق وحزن دائمين. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 51 المطبوعة · معرّف القارئ 1507 · العلم والمعرفة

صدق الداعي لا يضمن قبول السامع

تنقد الصفحة اشتراط أن كلام الصادق لا يرد وأن ما خرج من القلب يقع حتما في قلب الآخر. تستدل برفض دعوة الرسل رغم صدقهم، وتحد وظيفة البلاغ دون ضمان الهداية. تستخدم السراج والفتيلة والدهن صورا للقبول والإمداد، لا تجربة ضوء أو وصف علاج. لا يثبت عدم اقتناع متلق نفاق المعلم أو فساد المتلقي، ولا يملك صاحب خطاب حق إكراهه باسم صدق الدعوة. تتصل صورة النور في التالية مع تمييز الفهم الجديد من التشريع. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 52 المطبوعة · معرّف القارئ 1508 · انتقال بين وحدتين

فهم جديد لا شريعة جديدة وافتتاح المدارج

تتم الصفحة السراج والإمداد ثم تصرح بأن الولي لا يأتي بشرع جديد بل بفهم جديد في الكتاب والخبر. تحفظ حد المتابعة ولا تجعل دعوى الفتح سلطة نسخ أو إسقاط التزام. تعرض جردا للطاعة والأجلين وحال المدعوين والغيرة، مع أحكام أخروية منسوبة لا يجمعها الدليل قسرا مع أقوال مختلفة سابقة. تنتهي 313 ويبدأ الفرق بين مدارج الملائكة والنبيين والأولياء بعنوان وبيت فقط؛ بقية القصيدة والشرح في التالية، فلا ينسب هذا الموضع استيفاء المدارج. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 53 المطبوعة · معرّف القارئ 1509 · العلم والمعرفة

المنزل الخاص وحد انقلاب الحقائق

تتم القصيدة ثم تقرر الصفحة لكل صنف وشخص منزلا خاصا لا يتعداه، وتستخدم أفلاك الكواكب والحواس أمثلة لا مراصد فلكية أو دراسة سرعة بصر. تنفي أن يصير الإنسان ملكا أو تنقلب الحقائق، مع أن أحوالا عرضية تتغير. يفصل ذلك دعوى التمثل في الأبواب السابقة من تبدل الحقيقة في هذه الحجة، دون أن يصادق المشروع على القدرة المزعومة. تجعل الاكتساب نفسه اختصاصا في النسق، لا معيار إدانة أو إعفاء من حق ومسؤولية عند الناس. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 54 المطبوعة · معرّف القارئ 1510 · العلم والمعرفة

النزول والعروج باختلاف جهة النظر

تفسر الصفحة أجنحة الملائكة وقواها والنزول والعروج بحسب نظر إلى الخلق أو الحق، لا جغرافيا سماوية متحققة. تفصل معراج الرسول من الملك وتروي البراق والرفرف والصوت المشبه بأبي بكر والتأنيس؛ كلها أخبار وتأويلات منسوبة لا تجربة يثبتها الموقع أو إرشاد لإحداثها. لا يقاس استيحاش إنسان أو ارتياحه على مقام في هذه الرواية، ولا يقدم التشبيه تفسيرا طبيا للسمع أو القلق. تتصل الصلاة المنسوبة إلى الله في التالية وحد التشريع. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 55 المطبوعة · معرّف القارئ 1511 · العلم والمعرفة

المعراج التشريعي والفهم وتغير الحال

تتم الصفحة خبر الصلاة والتشريف وتمنع للولي معراجا ينشئ تشريعا بعد ختم النبوة. تميز معارج معنوية للهمم، ثم تشرح توزيع البلاغ بحسب اختلاف المخاطبين، بمثال اضطرار يختلف عن حال غيره. ليست الأمثلة فتوى في غذاء أو تفويض استثناء لمن يدعي مقاما، ولا ضمانا لصحة معرفة غيبية. تحصر علوم الولي في فهم ما جاء به الرسول، مع دعاوى اختصاص الأمة التي تحفظ منسوبة دون تحويلها إلى تفاضل حقوق بين البشر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 56 المطبوعة · معرّف القارئ 1512 · العلم والمعرفة

حد التركيب المشروع وصياغة السؤال

تقيد الصفحة فتح الولي بالكتاب والسنة وتفرق جمع أجزاء مشروعة في صورة جديدة من تحليل محرم أو تحريم حلال. تعرض استدلال السنة الحسنة بوصفه تفسيرها لا فتوى للموقع، ولا تعطي دعوى الإلهام سلطة نسخ. ثم تناقش سوء صياغة سؤال قد يؤدي إلى جواب عن غير المقصود، وتضرب الخصومة مثلا؛ ليس اختلاف الفصاحة دليلا على الحق الموضوعي. تسرد علوم المقادير والحدود والأداء مع اتصال الخاتمة في التالية، وتحفظ حدود ما فصلته وما أحالت إليه. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 1513 · انتقال بين وحدتين

وجوب العذاب بمعنى وقوعه

تختم الصفحة جرد المدارج ثم تبدأ وجوب العذاب بعنوان وشعر وتفسير الوجوب بالسقوط والوقوع لا مجرد الإلزام. تربط العلو المستعار والمتقي والجبار بمثال السفينة والماء، في تأويل لا ميكانيكا لطفو الأجسام أو برهان سلطة صاحب زهد. ثم تصور غضب ملك وانتقال عذابه إلى معذب، وهي حجة تاريخية تعرض دون تأييد عقوبة خاصة أو تعذيب وتشف. لا يثبت وصف ألم شخص استحقاقه له، ويتصل تمييز الراحة واللذة في الصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 1514 · العلم والمعرفة

التشفي والتأويل وحد عدم العلم بالمراد

تفصل الصفحة زوال ألم الغاضب من لذة إنزال ألم بغيره، ثم تعرض صفات الأخبار وما تنسبه إلى الله مع نفي التكييف. هي حجة عقدية لا مبرر لمعتد أو تفسير سريري لغضب وعقوبة. ترفض الجزم بتأويل لم يعلم أنه مراد المتكلم، وتحتمل علم الرسل ببعض المعاني أو تسليمها، دون أن يحكم المشروع بصحة كل طريق. تحفظ الدعوى والمعارضة والعجز المصرح به، ولا تجعل قبول الخبر إغلاقا للسؤال أو حصانة لصاحب دعوى خاصة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 1515 · العلم والمعرفة

مراتب العصيان وكتابة الأسماء وحكاية الحج

تسرد الصفحة علوم الابتلاء والهلاك ومراتب معصية الله والرسول وأولي الأمر، دون أن تجعل التمييز تفويضا لطاعة مطلقة لحاكم أو شيخ. تروي كتابين بأسماء أهل الدارين وتقارن كتابة الخالق بكتابة الناس، وهي أخبار منسوبة لا سجل يملكه المشروع أو معرفة مصير أفراد. ثم تبدأ حكاية حاج قيل له مازحا هل أخذ براءته، بصيغة حكي لا مشاهدة للمؤلف. لا يقدم بكاءه طريقة للحصول على وثيقة غيبية أو اختبار قبول حج. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 1516 · انتقال بين وحدتين

رواية اليد المقبوضة وافتتاح القلم واللوح

تتم حكاية الحاج ثم يدعي المؤلف علاج يد مؤلمة ارتبطت برؤيا، ويستدل بحكاية عقوبة غاسلة منسوبة إلى مالك. تعرض الروايات تاريخيا بلا تعليمات ابتلاع ورق أو تقييد يد أو جلد، وبلا تصديق شفاء أو سبب مرض وذنب. تظل آراء الأطباء المنقولة غير فحص حديث، ولا يقاس عليها ألم حاضر. يختم 315 ويبدأ الصفات المنقوشة بالقلم في اللوح الإنساني بشعر طويل يستمر، مع حفظ عنوانه ونسبة الحضرتين دون توثيق نقش غيبي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 1517 · العلم والمعرفة

الأقلام والنسخ وتفسير تردد الخاطر

تدافع الصفحة عن الإسراء بالجسم ثم تفرق القلم الأعلى واللوح المحفوظ من أقلام وألواح المحو والإثبات. تفسر النسخ بانتهاء مدة حكم لا بدا في العلم، وتربط تردد الإنسان بكتابة خاطر ومحوه وإثبات غيره. هذه بنية غيبية منسوبة لا علم أعصاب أو اختبار يميز الخاطر الصحيح من غيره، ولا تمنح التردد معنى إدانة أو إذنا باتباع أمر متخيل. تتصل الأعداد والآثار في التالية دون أن يحقق المشروع مواعيد أو فلكا حديثا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 1518 · العلم والمعرفة

الأقلام والطبيعيات والخواطر في الصلاة

تربط الصفحة ثلاثمائة وستين قلما بدرج الفلك والكواكب والعناصر والأيام والليل والنهار، في طبيعيات وفلك تاريخي لا حساب يثبت تنبؤا أو أثر نجم. تورد تمثل الجنة والنار في صلاة النبي لتناقش أن مشاهدة الأكوان لا تخرج عن الصلاة في حجتها. لا يصحح المشروع الروايات أو يصدر حكم صحة لعبادة شخص، ولا يجعل صورة باطنية دليلا على مصدرها. تتصل المقارنة بين عين الحس والبصيرة في التالية مع حديث النفس والنية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 1519 · العلم والمعرفة

المشاهدة وحديث النفس والفرض والأجر

تفرق الصفحة رؤية صورة باطنية من حديث المرء مع نفسه في تفسيرها، وتربط الخروج من الصلاة بتغير القصد والقبلة. تسجل اعتراضا على صحة خبر مقدار القبول؛ يحفظ حكم المؤلف دون تحقيق إسنادي أو فتوى عملية للموقع. ثم تفرق إجمال العلم وتفصيله، وتشرح الفرض والنفل والجزاء والأجرة باستعارة العبد والأجير. لا يتبنى المشروع ملك الإنسان أو يجعل المجاز معيار حقوق عمل أو خضوع متعلم، وتتم حدود الاستعارة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 1520 · العلم والمعرفة

الاسم والعمل والاستحقاق وحدود الجرد

توسع الصفحة مثال العبد والأجير وأبناء السيد لتفسير خدمة الأسماء وتقديم الفرض على التطوع، وتذكر إغاثة الملهوف واللطف بالضعيف. تلك استعارات لا إقرار استرقاق أو سلطة أسرية وتشريعية على أشخاص، ولا ضمان منزلة لمن ادعى خدمة اسم. ثم تسرد التمني والجزاء والصبر والشدائد وأيام الدجال، مع تعليل ألم الضرب والتخدر؛ يقرأ تاريخيا لا معلومة طبية أو تبرير عنف. تبدأ دعوى معرفة الصلاح المتصلة في التالية قبل خاتمة الباب. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 65 المطبوعة · معرّف القارئ 1521 · انتقال بين وحدتين

استقامة الأشكال وافتتاح الابتلاء وبركاته

تختم الصفحة 316 بتعريف الاستقامة بحسب ما وضع له الشكل، لا بحصرها في الخط المستقيم، وتعرض دعوى علم الصلاح منسوبة. ثم يبدأ الابتلاء وبركاته؛ العنوان الأصلي يكمل خارج علامتي التنصيص بعد رقم الباب ويتلوه وصف منزل الإمام يسار القطب. لا تختزل هذه البنية إلى رقم مجرد أو تجعلها توثيق منصب غيبي. تتبع القصيدة حجة حياة الأرواح والماء وتسبيح الخلق، وهي تصورات فلسفية لا علم أحياء أو إثبات وعي جماد. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 66 المطبوعة · معرّف القارئ 1522 · العلم والمعرفة

الحياة والنسب والنوم ونقد التناسخ

تفسر الصفحة الماء والعرش والاجتماع والافتراق، وتربط القوى بالروح والنوم بحجب أبخرة والموت بالمفارقة. هذه طبيعيات تاريخية لا طب نوم أو تشخيص وفاة أو وعي. تعرض الصور البرزخية والبعث وتنتقد تأويل التناسخ، دون أن يصادق المشروع على أبدان أخرى أو يقيّم جماعات دينية حاضرة. تفرق وجود الأعيان والنسب العقلية ثم تبدأ حياة ذاتية للأجسام مقابل حياة بسبب، وتستمر المقارنة في التالية مع مواد أخروية تحتاج سياقها النقدي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 67 المطبوعة · معرّف القارئ 1523 · العلم والمعرفة

الحياة الذاتية وخبر عنيف وستر المعرفة

تدعي الصفحة حياة ذاتية للجسم لا تزول بمفارقة الروح، وتستدل بكلام الجلود والشجر. تتضمن خبرا أخرويا معاديا لليهود يدعو إلى قتل مختبئ؛ يعرض نقديا بوصفه مادة منسوبة في المصدر، لا حقيقة عن اليهود أو ترخيص استهداف فرد وجماعة أو تقليل حقوقهم. ثم تفسر ستر المعرفة والغفلة والنسيان رحمة للمكلفين، دون جعل ذلك حصانة من ضرر أو شهادة باطن. وتستعمل التنفس مثالا لتسبيح الموجودات لا تشخيصا أو تجربة يوصى بإحداثها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 68 المطبوعة · معرّف القارئ 1524 · انتقال بين وحدتين

مثال الستارة وافتتاح نقد نسخ الشريعة بالهوى

تتم الصفحة حديث القرب وتعرض سمع جميع المخلوقات، ثم تؤول عالم الستارة ومحرك الصور مثلا للقدر. ليس المشهد دليلا على إلغاء فعل المكلف أو مسؤوليته، ولا يقاس عليه وعي إنسان أو جماد طبيا. يختم الابتلاء ثم يبدأ نسخ الشريعة بالأغراض النفسية بعنوان تحذيري وشعر؛ لا يدعو العنوان إلى إنشاء نسخ جديد أو ممارسة ما ينقده. تتصل القصيدة في التالية قبل خبر ابن عباس والأيمان، ويبقى افتتاح 318 جزئيا بعد الصفحة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة