ج 3 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 1504 · العلم والمعرفة
الإرادة والمشيئة وسماع الجن في الحجة
تتم الصفحة صورة الإمكان وتربط تغير الأحوال بتنوع الصور في التأويل، ثم تفرق الإرادة والمشيئة وتنسب قولا إلى أبي طالب. تعرض الجبر والاختيار مع العلم السابق دون فتوى ترفع مسؤولية فاعل أو حق متضرر. تقارن سماع الجن بسماع الإنسان، وتروي منع استراق السمع ودعوتهم لقومهم؛ هذه أخبار منسوبة لا إثبات كائنات أو مراتب بشرية. ولا يصير التشبيه الفلكي أو التحول في الصور قدرة يثبتها المشروع لمن يزعمها، وتستمر خاتمة الرد في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التقسيم الاصطلاحي لا يحسم المسؤولية العملية وحده.
سؤال القراءة
كيف يميز تعلق الإرادة من الاختيار الذي ينسبه للمشيئة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 312 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1154 · الباب 312
الممكن في حضرة إمكانه
وعلم إن الممكن ما خرج عن حضرة إمكانه لا في حال وجوده ولا في حال عدمه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 312: فى معرفة منزل كيفية نزول الوحى على قلوب الأولياء وحفظهم فى ذلك من الشياطين من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1502–1505: يبدأ في 1502 بعنوان الوحي للأولياء والحفظ من الشياطين، ثم شعر وتقسيم وجود مطلق وعدم مطلق وبرزخ الممكنات.
اقرأ المادةالممكن في حضرة إمكانه
بعد مناقشة العلم والمشيئة والجبر.
اقرأ المادةالتلقي والموعظة وحد القانون الجديد
311–314 بين الخبر والفهم والتبليغ.
اقرأ المادة