انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 1504 · العلم والمعرفة

الإرادة والمشيئة وسماع الجن في الحجة

تتم الصفحة صورة الإمكان وتربط تغير الأحوال بتنوع الصور في التأويل، ثم تفرق الإرادة والمشيئة وتنسب قولا إلى أبي طالب. تعرض الجبر والاختيار مع العلم السابق دون فتوى ترفع مسؤولية فاعل أو حق متضرر. تقارن سماع الجن بسماع الإنسان، وتروي منع استراق السمع ودعوتهم لقومهم؛ هذه أخبار منسوبة لا إثبات كائنات أو مراتب بشرية. ولا يصير التشبيه الفلكي أو التحول في الصور قدرة يثبتها المشروع لمن يزعمها، وتستمر خاتمة الرد في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التقسيم الاصطلاحي لا يحسم المسؤولية العملية وحده.

سؤال القراءة

كيف يميز تعلق الإرادة من الاختيار الذي ينسبه للمشيئة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 312 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة