تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 212 المطبوعة · معرّف القارئ 975 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة نقد مراقبة الصورة الاعتقادية وتوسع الحيرة في عرض المؤلف، ثم تختم السابع والعشرين والمائة ونهاية الجزء الموفي مائة. وبعد بسملة يبدأ الثامن والعشرون والمائة في الرضا، فيفرق الحال والمقام بحسب الثبوت والزوال، ويحفظ اختلاف النسبة بين الخالق والمخلوق. ثم يفسر حد الاستطاعة بما لا يدخل في الحرج، جامعا نصوص الوسع ورفع المشقة في اجتهاده. لا يفرض الموقع بهذه الألفاظ قبول ظلم أو ترك حق أو تشخيص قدرة قارئ. وتنقطع مقارنة العمل والعطاء في آخرها لتتم في التالية؛ هذا بدء دليل الرضا لا ختام الباب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 213 المطبوعة · معرّف القارئ 976 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة علاقة الرضا باليسير من العطاء المتحقق، وتعرض تأويلا لعموم الرحمة ونهاية الدعوى في نسق المؤلف، لا وعدا يثبت المشروع به مصير أشخاص. ثم يبدأ التاسع والعشرون ومائة في ترك الرضا، فيفرق الرضا عنه من الرضا منه ويجعل طلب المزيد من العلم باقيا. والأهم أنه ينفي الرضا بكل مقضي ولو رأى صاحبه وجه الحق فيه، فيحفظ حكمه المتعلق بالقضاء. وتنتهي بعنوان الموفي ثلاثين ومائة في العبودة دون نثره؛ لا تنسب العناوين الثلاثة إلى باب واحد أو تستخرج منها إباحة للضرر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 977 · العلم والمعرفة
تتم قصيدة الباب الثلاثين ومائة ثم يميز المؤلف العبودة من العبودية من جهة النسب والافتقار. ويؤول قصة أبي يزيد والتقرب بما ليس للحق من الذلة، مع إبقاء الأخبار والحوار منسوبة إلى روايتها. كما يشرح التعريف بالسيادة دون الفخر، ويضرب مثال الظل والسراج لاختلاف أثر القرب والبعد في لغته. يفرق النعت المشترك من الأخص ويعود إلى العبودة غير المنسوبة، فلا توحد الصيغتان إملائيا أو مفهوما. ولا يجعل وصف الافتقار إذنا لإذلال إنسان أو سلطة لمعلم، وتستكمل الكلمة الأخيرة في التالية قبل افتتاح الباب التالي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 215 المطبوعة · معرّف القارئ 978 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تفسير العبودة ثم تبدأ الحادي والثلاثين ومائة في ترك العبودية. يربط المؤلف الترك ببقاء الأعيان على العدم وظهور الحكم في الموجودات، ويقرب ذلك بحكم العدد في المعدودات. وترد رؤيا يروي فيها سؤال أقل الجمع والتمييز بين الوتر والشفع، مع تصريح بتقييدها عند الاستيقاظ ونسيان مسائل أخرى. هذه شهادة ذاتية لا حديث حققه المشروع أو برهان رياضي جديد. ثم يستثمر الواحد مع الكثرة لتفسير الظهور دون المماثلة، وتنقطع مناقشة الوجود المستفاد قبل تحريرها في التالية مع إبقاء اختلاف الأقوال ظاهرا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 216 المطبوعة · معرّف القارئ 979 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة مسألة الوجود المستفاد، ويصرح المؤلف بعسر تحريرها وقصور العبارة والتصور عنها. ثم يفرق عبودية التصريف من عبودية الإمكان؛ فالثانية ذاتية للممكن لا يتصور تركها في تقريره، بينما يتنوع تفسير الأولى بحسب القول في الأفعال ونسبتها. لا يسوغ لهذا التفصيل إسقاط المسؤولية أو ترك الأمر، ولا يحول عرض الخلاف إلى إجماع أوسع مما نص عليه. بعد نهاية الجزء المائة يبدأ الثاني والثلاثون ومائة في الاستقامة بقصيدة وتعليق على نظمها، ويتأخر أول نثرها إلى الصفحة التالية قبل فهم المطلوب وقيد التكليف في الاستقامة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 980 · العلم والمعرفة
يبدأ نثر الاستقامة بجمع الدواب تحت الأخذ بالناصية، ثم يفرق الطريق المعين لكل مخاطب من الاستقامة العامة التي يسري حكمها في الكون. ويشرح خطوط الشرائع ومنازلها والزمن الذي تخاطب فيه، مع قيد نبوة عامة لا تشريع جديد. ثم يمثل استقامة النبات والحيوان بما يناسب منفعتهما في تصوره الطبيعي التاريخي، ويعرض الحركات من الوسط وإليه وفيه. ليست هذه الأمثلة علما تجريبيا أثبته المشروع أو تفويضا بإهمال الواجبات؛ فالمقابلة بين الاستقامتين تتواصل في التالية قبل تلخيص معنى المخالفة والنجاة على الوجه المقيد في الجواب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 981 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة استعارة التشاجر ثم تجعل اعوجاج القوس استقامة لما أريد له، وهو مثال وظيفي داخل حجاج المؤلف. بعد تقرير عموم السير يميز الاستقامة المأمور بها، ويذكر أن العبرة بالاسم الذي يصل إليه السائر وما يترتب عليه في عرضه من نعيم أو عذاب. ثم يربط شعب الإيمان ومنازله بالشرع والرسل والملائكة، ويفصل الحياة الذاتية من المكتسبة في نسقه. لا تصير صور الماء والعناصر علما حيويا أو فلكيا، ولا يبرر عموم الغاية فعل الضرر. وتنتهي بقيد الأمر وعدم الطغيان قبل تمام تفسيره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 982 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة التحذير من الترفع عن الأمر بدعوى الصورة، ثم تشرح كثرة طرق الاستقامة وعدم إحصائها وتربط الحي بالقيوم. يبدأ الثالث والثلاثون ومائة في ترك الاستقامة من جهة الحضور وعدم شهود المقابل، ثم من جهة إمكان العالم والميل في تصوره. ويعرض اختلاف الأمزجة والاعتقادات ووجوه الخطاب الإلهي، دون أن يثبت المشروع ربطا طبيا بين المزاج والعقيدة. لا يفهم الترك ترخيصا بترك الفروض؛ بل هو تحول في جهة المشاهدة. وتنقطع صفة الكامل المزاج قبل تتمتها في التالية، فيحفظ القارئ هذا القيد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 220 المطبوعة · معرّف القارئ 983 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة وصف جمع الاعتقادات ثم تعرض عموم السعادة والرحمة بوصفه تأويل المؤلف لا حقيقة تحقق منها المشروع عن مصائر الناس. وتضرب صورة الوجود مدرسة والرسل معيدين والورثة معيديهم، وتقسم دروسها إلى موازين الكلام وتنقيح الفكر والطبيعة والعلم الإلهي. لا تجعل الاستعارة نظرية تعليم أو طب مثبتة، وتعرض اختلاف سبل التحصيل بالعقل والنقل من المعيد مع بقاء النسبة واضحة. ثم يبدأ الرابع والثلاثون ومائة في الإخلاص بقصيدة تتم بعدها، فلا تعد نهاية المدرسة خاتمة مستقلة لكل مباحث التعليم أو المعرفة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 221 المطبوعة · معرّف القارئ 984 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف الإخلاص بعدم قصد غير الموجد بالعبادة، ثم يستعمل حاجة الإنسان إلى المنافع ودفع الضرر لشرح تعلقه بالأسباب في نسقه. الأمثلة الطبية والجسدية ليست إرشادات إلى ترك العلاج أو إنكار الحاجة، بل تعالج جهة النسبة في الحجاج. ويفرق المخلَص من المخلِص ثم يناقش دعوى الاستحقاق والمنة، مميزا إخلاص القصد من إخلاص نسبة العمل. لا يستقل وصف الحاجة باسم عبادة عن هذا الاصطلاح، ولا يصير حكما على إيمان محتاج أو مريض. وتبقى نهاية العبارة معلقة بمحل العمل الذي يتم بعدها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 222 المطبوعة · معرّف القارئ 985 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة قيد وجود محل للعمل الخالص، ثم يبدأ الخامس والثلاثون ومائة في ترك الإخلاص، فينقله المؤلف إلى نقد شهود النفس ومنازعة فاعل آخر في تصوره. لا يعني ذلك مدح الخداع أو إلغاء صدق القصد. ثم يبدأ السادس والثلاثون ومائة في الصدق، مع صور قوة وتأثير منسوبة لا إثبات لقدرات خارقة. يفرق صدق الحال المتعلق بالكون من صدق المقام المتوجه إلى الله، ويشرح اختلاف ظهور الأثر. تحتاج الفقرة الأخيرة إلى التالية حتى لا يجعل كل صادق مدعيا قدرة أو كل غياب أثر دليلا على كذبه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 986 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة التفريق بين حال الصدق ومقامه وتروي أحوال عبد القادر وأبي السعود على جهة النقل، دون توثيق مستقل لمراتبهما. ثم يبدأ السابع والثلاثون ومائة ويضع قاعدة صريحة لكل التروك:المقصود ترك شهود ما ثبت لا ترك أثره. هذا القيد يمنع فهم العنوان مدحا للكذب أو إسقاطا للعمل. وبعد أعداد درجات منسوبة يبدأ الثامن والثلاثون ومائة في الحياء، ويصف الترك بالبقاء على الأصل في لغته. وتنقطع العبارة قبل بيان ما يترك لله، فلا تسوى النسبة الميتافيزيقية بمطلب اجتماعي لإذلال أحد أو إكراهه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 987 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة شرح ترك النعوت لله وحضورها في العبد بحسب الصورة في نسق المؤلف. وتورد خبرا أخرويا عن شيخ وإنكار عمله، يبقى منقولا غير محقق ولا إذنا بالكذب أو الإفلات من حقوق الناس. ثم تنهي الجزء وتستأنف فصلا عن الوجه وشعب الحياء وعلاقتها بالإيمان، وتفسر النفي والإثبات في كلمة التوحيد. لا ينقل البحث في الألفاظ إلى حكم على أشخاص أو وصم لمشاعرهم الطبيعية، ولا تتحول رواية الرحمة إلى ضمان دنيوي. وينقطع خبر شيخ في الذكر عند نهاية الصفحة ليتبين مقصده في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 225 المطبوعة · معرّف القارئ 988 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة خبر الشيخ في الذكر، ثم تصل أعلى شعب الحياء بأدناها في إماطة الأذى، وتحفظ المبادرة إلى الفعل المأمور رغم تعقد التأويل. وفي صياغة الحد يظهر اختلاف مهم:العنوان الإضافي يذكر ألا يراك حيث نهاك، بينما المتن الرقمي يسقط لا في هذا الموضع؛ يثبت الفرق دون تصحيح صامت أو استخراج إباحة منه. بعد ذلك يبدأ التاسع والثلاثون ومائة في ترك الحياء بتمييز النفي والإثبات وجهة الجمع. لا يجيز العنوان إسقاط الحدود أو الخجل القهري، وتتم المقارنة بين الأعيان في التالية قبل نتيجتها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 226 المطبوعة · معرّف القارئ 989 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة بحث الأعيان والنسب ثم تشدد على الوقوف عند الإطلاق الذي رسمه الخطاب، فاختلاف ما يعتقده الشخص وما يطلقه لفظا يحفظ أدب المقام. لا يعني ترك الحياء إطلاق كل تسمية في كل حال. ثم يبدأ الأربعون ومائة في الحرية مع وصفه بابا خطرا، ويميز الغنى الذاتي من الإضافة والافتقار، ثم الوقوف مع العين من الوقوف مع الاستعداد. هذه معان ميتافيزيقية لا قانونا سياسيا أو دعوة إلى نفي الحقوق. تنقطع تسمية المظهر قبل أمثلتها في التالية، ويظل الادعاء منسوبا إلى المؤلف.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 227 المطبوعة · معرّف القارئ 990 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تفسير الحرية بحسب الخصوص ثم تعرض لسان العموم بوصفه عدم الاسترقاق لغير الله في اصطلاح المؤلف. لا تنفي الحاجة إلى الأسباب، بل ترد جهة الفقر إلى الاسم والاستعداد. ثم يبدأ الحادي والأربعون ومائة في ترك الحرية، ويجعل حقوق النفس والعين والضيف مانعة من دعوى التحرر المطلق. يصرح بحفظ الجسد وإصلاح شأنه وبالحاجة إلى الأسباب لأداء حقه، فلا تحول الاستعارة إلى إذلال بشر أو ترك الغذاء والرعاية. وتستكمل التالية لزوم التكليف والاضطرار قبل استنباط خلاصة عن الحرية والافتقار في موطنهما.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 228 المطبوعة · معرّف القارئ 991 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة حقوق النفس والاضطرار، وتورد خبر الخروج للجوع بوصفه سعيا لأداء حق النفس مع التمكن. لا يصير البقاء جائعا فضيلة مطلقة، ولا يجعل النص الاعتماد على الله إلغاء لاستعمال الأسباب. ثم تعرض درجات الحرية وتركها منسوبة إلى المؤلف قبل افتتاح الثاني والأربعين ومائة في الذكر. يفرق الذكر بالمدح والحمد من مجرد دلالة الاسم، ويشرح استحضار معناه عند تفضيل لفظ الله أو هو. وتنقطع مقارنة الذكر المقيد قبل تمامها في التالية؛ لا يقدم الموقع برنامجا إلزاميا أو تصديقا لقدرات ذاكر معين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 229 المطبوعة · معرّف القارئ 992 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فرق الاستحضار للعبد من الحضور المنسوب إلى الحق، ثم تناقش كثرة الذكر وصورته في الاسم الله. تظل أخبار الحفظ والمقامات منسوبة لا شهادة تحقق منها المشروع عن أشخاص أو سبب علمي لبقاء العالم. يبدأ الثالث والأربعون ومائة في ترك الذكر، مع تصريح بأن الذكر أفضل في جهة الإطلاق التي يشرحها، ثم يبين تقييد كل تميز حتى الإطلاق. ويبدأ الرابع والأربعون ومائة في الفكر ببيت تتواصل قصيدته بعدها. تعدد الأبواب داخل الصفحة يمنع نسبة أولها إلى آخرها أو اختزال الترك في امتناع عملي دائم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 230 المطبوعة · معرّف القارئ 993 · العلم والمعرفة
يصف المؤلف الفكر بمعنى الاعتبار نعتا بشريا، ويفرقه من التدبير في استعمال آخر، ثم يجعل الأمر الشرعي به مغيرا لجهة العمل وثمرته. ويمنع عنده جولانه في الذات لغياب المناسبة، ويصرح بأن الفكر لا يعطي العصمة ويقبل الخطأ والصواب. ثم يحدد موضوعاته بالآيات التي قرنت به وباسم الشيء الذي عين فيها، فلا يبدل القرآن بالفرقان أو الذكر بلا تنبيه. هذه اختيارات معرفية وتأويلية في مذهبه لا معيار بحث علمي عام، ولا تدعو إلى رفض العقل أو تصديق كل كشف. وتتم قاعدة الحكمة في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 231 المطبوعة · معرّف القارئ 994 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة حد الحكمة ثم يبدأ الخامس والأربعون ومائة في ترك الفكر. يعرض المؤلف مسلكين لتقديم الذكر والوهب، لكنه يستدرك أن من تركه يتفكر إذا أمر به امتثالا، فلا يصح تلخيص الباب بمنع التفكير جملة. تبقى دعاوى الإلهام والعلوم الخاصة منسوبة وليست شهادة بصحتها. وبعد انتهاء الجزء يبدأ السادس والأربعون ومائة في الفتوة، فيميز تحقق معناها من إطلاق اسم إلهي لم يرد عنده. وتنقطع حجة الغنى في أول التعريف لتتم بعدها، فلا يستنبط من الأبيات تفويض بالعنف أو اختبار مقام القارئ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 232 المطبوعة · معرّف القارئ 995 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حجة الغنى ثم تشرح الفتوة بلغة الإيثار وستر الامتنان، مع قراءة خلق العالم والمحبة في نسق المؤلف. وتورد صيغة كنت كنزا ضمن الأخبار دون تحقيق مستقل لنسبتها هنا. يفرق الشرح وجود معنى من جواز إطلاق اسم إلهي به، ويقيد التسمية بالورود. ثم ينتقد الشطح بوصفه نقصا ولا يسمي بعض أصحابه، محذرا من ادعاء ما يلبس على السامع. لا تتحول القراءة إلى ترتيب ثابت لقيمة البشر أو الملائكة، ولا تصحح الحكايات بمجرد تضمينها؛ وتتم مناقشة حقوق الغير وأثر القول في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 233 المطبوعة · معرّف القارئ 996 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة نقد الشطح ثم تفرق أصل الفتوة بالخروج عن حظ النفس من نقل حق شخص إلى آخر. وتراعي تعارض الأغراض والأوامر وحدود نسبة الفعل، مع تكرار مضطرب في العبارة الرقمية عن نسبة المذموم لا يصلح صامتا. وتورد مثالا لأبي مدين في اختيار الطعام بحسب صلاح البدن للعبادة، لا وصفة غذائية يقترحها المشروع. وفي الخاتمة ترفض أمرا باطنيا يزعم تحليل ما ثبت تحريمه، فيجب وصلها بالتالية قبل فهم النتيجة. لا يفوض وصف المقام الروحي معلمًا بتجاوز حق غيره أو فرض طاعته.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 234 المطبوعة · معرّف القارئ 997 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة رفض دعوى كشف تخالف الحكم الثابت، وتنتقد أيضا من يعمل ظاهرا ولا يعتقد الحكم في سره بدعوى اطلاع خاص. هذا موقف المؤلف لا سلطة يصدر بها الموقع حكما على قارئ أو طائفة. ثم يبدأ السابع والأربعون ومائة في ترك الفتوة، فيقيد الإيثار بأداء الحقوق ومنها حق النفس. وترد أخبار وعيد في سياقه التاريخي لا يصح استعمالها لإدانة متألم أو حجب العون عنه. لا تكون الفتوة تضحية مطلقة على حساب السلامة؛ وينقطع التخليص بإضافة النفس إلى الحق، ليتم قبل حكاية الضيوف في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 235 المطبوعة · معرّف القارئ 998 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تقديم حق النفس من جهة إضافته إلى الحق، ثم تناقش حكاية تأخر الطعام لمراعاة النمل. يقترح المؤلف الاستئذان وتقديم غيره للضيف، فيحفظ الحقوق المتعارضة بدلا من مدح التأخير وحده. بعدها يبدأ الثامن والأربعون ومائة في الفراسة، ويفرق طبيعية وإيمانية ويذكر علامات ودعاوى كشف. هذه تصورات تاريخية لم يثبتها المشروع؛ لا تصلح ملامح الإنسان للحكم على أخلاقه أو سريرته أو مصيره، ولا تمنح دعوى الفراسة سلطة على أحد. ويتصل شرح النور في التالية، مع بقاء الباب جزئيا بعد حد الدفعة.
النص الأصلي ←