انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 986 · انتقال بين وحدتين

ترك الشهود لا الأثر وبداية الحياء

تتم الصفحة التفريق بين حال الصدق ومقامه وتروي أحوال عبد القادر وأبي السعود على جهة النقل، دون توثيق مستقل لمراتبهما. ثم يبدأ السابع والثلاثون ومائة ويضع قاعدة صريحة لكل التروك:المقصود ترك شهود ما ثبت لا ترك أثره. هذا القيد يمنع فهم العنوان مدحا للكذب أو إسقاطا للعمل. وبعد أعداد درجات منسوبة يبدأ الثامن والثلاثون ومائة في الحياء، ويصف الترك بالبقاء على الأصل في لغته. وتنقطع العبارة قبل بيان ما يترك لله، فلا تسوى النسبة الميتافيزيقية بمطلب اجتماعي لإذلال أحد أو إكراهه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قاعدة عامة للتروك يحكمها الفرق بين الشهود والأثر.

سؤال القراءة

كيف تغير قاعدة ترك شهوده لا ترك أثره قراءة الأبواب المتقابلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 136 · الباب 137 · الباب 138 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة