ج 2 · ص 212 المطبوعة · معرّف القارئ 975 · انتقال بين وحدتين
حد الاعتقاد وبداية الرضا والاستطاعة
تتم الصفحة نقد مراقبة الصورة الاعتقادية وتوسع الحيرة في عرض المؤلف، ثم تختم السابع والعشرين والمائة ونهاية الجزء الموفي مائة. وبعد بسملة يبدأ الثامن والعشرون والمائة في الرضا، فيفرق الحال والمقام بحسب الثبوت والزوال، ويحفظ اختلاف النسبة بين الخالق والمخلوق. ثم يفسر حد الاستطاعة بما لا يدخل في الحرج، جامعا نصوص الوسع ورفع المشقة في اجتهاده. لا يفرض الموقع بهذه الألفاظ قبول ظلم أو ترك حق أو تشخيص قدرة قارئ. وتنقطع مقارنة العمل والعطاء في آخرها لتتم في التالية؛ هذا بدء دليل الرضا لا ختام الباب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الحال والمقام يتغيران بالثبوت، والوسع مقيد برفع الحرج.
سؤال القراءة
كيف يوازن النص بين الاستطاعة والحرج في هذا الجواب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 127 · الباب 128 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0752 · الباب 128
الاستطاعة ورفع الحرج
فعلمنا أن المراد بالاستطاعة في مثل قوله فَاتَّقُوا الله ما اسْتَطَعْتُمْ ولا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وما آتاها إن حدها أول درجات الحرج
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 127: فى ترك المراقبة
دليل المتن الرقمي المراجع 974–975: يبدأ 127 في 974 بنفي الأين والكيف والمقدار عن المقصود في حجاجه، فيسأل كيف تراقب الذات بما لا يضبطه خيال أو اعتقاد.
اقرأ المادةالباب 128: فى معرفة مقام الرضا وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 975–976: يبدأ 128 داخل 975 بعد ختام 127، وتعرض بدايته خلاف الرضا بين حال ومقام بحسب الزوال والثبوت.
اقرأ المادةالاستطاعة ورفع الحرج
في بداية 128 وموازنة الوسع برفع الحرج.
اقرأ المادةالرضا عنه والرضا منه
فرق 976 بين النسبة وطلب المزيد والمقضي.
اقرأ المادةمتعلق الرضا:عن ومن وبالقضاء
يفرق النص الرضا عن الحق من الوقوف عند العطاء ومن الموافقة على كل مقضي.
اقرأ المادة