Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Fütûhât-ı Mekkiyye

Alıntılar

Tek bir cümleyi alıntılamadan önce çevresindeki açıklamayı okuyun. Bu bölümdeki alıntılar Arapça kaynak metindir.

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

فإن هذا الباب مخصوص بابتداء الجسوم الإنسانية وهي أربعة أنواع جسم آدم وجسم حواء وجسم عيسى وأجسام بنى آدم وكل جسم من هذه الأربعة نشؤه يخالف نش‏ء الآخر في السببية مع الاجتماع في الصورة الجسمانية والروحانية وإنما سقنا هذا ونبهنا عليه لئلا يتوهم الضعيف العقل أن القدرة الإلهية أو أن الحقائق لا تعطي أن تكون هذه النشأة الإنسانية إلا عن سبب واحد يعطي بذاته هذا النش‏ء فرد الله هذه الشبهة بأن أظهر هذا النش‏ء الإنساني في آدم بطريق لم يظهر به جسم حواء وأظهر جسم حواء بطريق لم يظهر جسم ولد آدم وأظهر جسم أولاد آدم بطريق لم يظهر به جسم عيسى عليه السلام وينطلق على كل واحد من هؤلاء اسم الإنسان بالحد والحقيقة ذلك ليعلم أَنَّ الله بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ وأَنَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ ثم إن الله قد جمع هذه الأربعة الأنواع من الخلق في آية من القرآن في سورة الحجرات فقال يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ يريد آدم من ذَكَرٍ يريد حواء وأُنْثى‏ يريد عيسى ومن المجموع من ذكر وأنثى يريد بنى آدم بطريق النكاح والتوالد فهذه الآية من جوامع الكلم وفصل الخطاب الذي أوتي محمد صلى الله عليه وسلم‏