fm-p1822 · Bölüm 559
سؤال المد والجزر وحد الكيفية
من خفايا الأمور المد والجزر في الأنهار والبحور أ من القمر مده وجزره أم من غير ذلك فكيف أمره هو عبد مأمور مثل سائر الأمور مده ماد الظل ونزله منزل الوبل والطل لا شك أن الأمور معلولة والكيفية م…
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p1822 · Bölüm 559
من خفايا الأمور المد والجزر في الأنهار والبحور أ من القمر مده وجزره أم من غير ذلك فكيف أمره هو عبد مأمور مثل سائر الأمور مده ماد الظل ونزله منزل الوبل والطل لا شك أن الأمور معلولة والكيفية م…
fm-p1823 · Bölüm 559
الفتى من لا يزال للعلم طالبا ومن الجهل هاربا
fm-p1824 · Bölüm 559
فالقرآن أحق بالتعظيم من السلطان لأنه الكلام المجيد الذي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ من بَيْنِ يَدَيْهِ ولا من خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ من حَكِيمٍ حَمِيدٍ لا راد لأمره ولا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ يصدق في ن…
fm-p1825 · Bölüm 559
فإنه لا يلزم من العلم بشيء الايمان به والعلم بكل شيء
fm-p1826 · Bölüm 559
فمن التخلق بأسماء الحق الاشتغال بالله وبالخلق لو تركت الأغيار لتركت التكليف الذي وردت به الأخبار
fm-p1827 · Bölüm 559
من أثنى على نفسه بالكرم توقف السامع فيه حتى يتكرم فإذا كان العطاء ارتفع الغطاء
fm-p1828 · Bölüm 559
فالعبارة بالحال أفصح من المقال ولكن متى يا فتى ذا كان المرسل حكيما وكان المرسل إليه عليما فما كل مرسل حكيم ولا كل مرسل إليه عليم
fm-p1829 · Bölüm 559
من احتج عليك بما سبق فقد حاجك بحق ومع هذا فهي حجة لا تنفع قائلها ولا تعصم حاملها ومع كونها ما نفعت سمعت وقيل بها وإن عدل في الشرع عن مذهبها
fm-p1830 · Bölüm 559
ثم إنه قد يذم بما به يحمد على حسب ما يعتقده القائل ويقصد
fm-p1831 · Bölüm 559
وكم شخص رآه وشقي والذي تمناه بعدم اتباعه ما لقي فما أعطته رؤيته وقد فاتته بغيته فما ثم إلا الاقتداء وما يسعدك إلا الاهتداء
fm-p1832 · Bölüm 559
فمن تكرر له المعنى في تلاوته فما تلاه حق تلاوته وكان دليلا على جهالته ومن زادته تلاوته علما وإفادته في كل مرة حكما فهو التالي لمن هو في وجوده له تالى
fm-p1833 · Bölüm 559
فلا تقس الغائب على الشاهد في كل موطن فإنه مذهب فاسد