انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 73 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 376 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 73 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فصارت الباء بدلا من همزة الوصل، أعنى القدرة الأزلية. و صارت حركة الباء لحركة الهمزة، الذي هو الإيجاد. و وقع الفرق بين الباء و الألف الواصلة، فان الألف تعطى الذات، و الباء تعطى الصفة، و لذلك كانت (الباء) لعين الإيجاد أحق من الألف بالنقطة التي تحتها، و هي الموجودات. فصار في الباء الأنواع الثلاثة: شكل الباء، و النقطة، و الحركة (-و الحركات) العوالم الثلاثة. -فكما في العالم الوسط توهم ما، كذلك في نقطة الباء. فالباء، ملكوتية، و النقطة، جبروتية، و الحركة شهادية ملكية.

و الألف المحذوفة، التي هي (أي الباء) بدل منها، هي حقيقة القائم بالكل- تعالى! -. و احتجب (القائم بالكل) رحمة منه بالنقطة التي تحت الباء. - و على هذا الحد (من التأويل الرمزى العرفانى) نأخذ كل مسألة في هذا الباب.

مستوفاة بطريق الإيجاز. ف‍"بسم"و"الم": واحد.

(رمزية الألف)

ثم وجدنا الالف من"بسم"قد ظهرت في اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ و بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا (ظهرت الألف) بين الباء و السين، و لم تظهر بين السين و الميم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)