Skip to content
The Meccan RevelationsFUTMAK.COM

Interface language and text language are distinct. Reader pages identify the source and translation status.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 267 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1619 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 267 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

"هلا أمسكت لأهلك شيئا من مالك! "و أثنى عليه عمر بذلك بحضرة رسول اللّٰه-ص-و لم ينكره عليه. و قال لكعب بن مالك، في هذا الحديث.

"أمسك بعض مالك. "و كان كعب بن مالك قد انخلع من ماله كله صدقة، لخاطر خطر له. فلم يعامله رسول اللّٰه-ص-بخاطره، و عامله بما يقتضيه حاله فقال: "أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك. "

وصل في فصل ما ينظره العارف في فضل اللّٰه و عدله و مكر اللّٰه تعالى

(العارفون ينظرون أبدا في أحوال نفوسهم)

إن من مكر اللّٰه، و عدله، و فضله: أن يبين للناس ما فيه مصلحتهم! هذا من فضله. و أما عدله و مكره (ف‍) هو أن يعاملهم بصفاتهم.

فالعارفون، في مثل هذا المقام، ينظرون في أحوال أنفسهم، و فيما يؤتيهم اللّٰه في بواطنهم و ظواهرهم، و يزنون ذلك بالميزان الذي وضعه الرحمن، "ليقيموا الوزن بالقسط و لا يخسروا الميزان". -فان اعتدلت الكفتان، فذلك العلم الصحيح. و إن ترجحت كفة العطاء على كفة الحال، فلينظر (العارف) في الحال: فان كان مما يحمده الشرع، فذلك إما جزاء معجل، و إما زيادة فضل، و إن كان الحال مما يذمه لسان الشرع،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)