قلت: "مثله". قال: "و أتى أبو بكر بكل ما عنده. "فقال:
"ما أبقيت لأهلك؟ "-قال: "أبقيت لهم اللّٰه و رسوله! ". -قلت:
"لا أسابقك إلى شيء أبدا! "
(معاملة النفس على حسب الشرع الحاكم عليها)
فينبغي للعالم بنفسه أن يعامل نفسه بما يعامله به الشرع الحاكم عليه. و لا ينظر المريد لما يخطر له في الوقت، فيكون تحت حكم خاطره، فيكون خطاه أكثر من إصابته. و هنا يتميز العاقل العالم من الجاهل.
و لكن هذا كله لمن لا كشف له من أهل اللّٰه. -و قد سكت رسول اللّٰه- ص-عن أبى بكر لما أتاه بماله كله، لمعرفته بحاله و مقامه. و ما قال له: