Skip to content
The Meccan RevelationsFUTMAK.COM

Interface language and text language are distinct. Reader pages identify the source and translation status.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 268 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1625 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 268 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

  فذلك مكر من اللّٰه، و إن كان الحال مما لا يذم و لا يحمد، فذلك عدل من اللّٰه، يؤول إما إلى فضل إن شكر اللّٰه و عمل بطاعته في المستأنف بتلك الأعطية، أو يؤول إلى مكر خفى إن عمل فيه بمعصية اللّٰه. - فان ألهم (العارف) الاستغفار و التوبة، أو أن ذلك مكر إلهى، -فلا يخلو إما أن يتدارك (العارف) الأمر، أو يبقى على حاله.

فان بقي على حاله، فهو مكر في مكر! و إن تدارك الأمر، فذلك من فضل اللّٰه، و زال عنه حكم المكر في هذه الحال.

("اليد العليا خير من اليد السفلى"من المكر و الفضل!)

فمن مكر اللّٰه و فضله: "اليد العليا خير من اليد السفلى! "- فان"الصدقة تقع بيد الرحمن"-ففيه مكر و فضل! فإنه قد ورد أنها (أي الصدقة) "تقع بيد الرحمن قبل وقوعها بيد السائل". -و قد ذكر البخاري عن حكيم بن حزام، فيما نبهنا عليه، أن النبي-ص -قال: "اليد العليا خير من اليد السفلى. و ابدأ بمن تعول، و خير الصدقة عن ظهر غنى. و من يستعفف يعفه اللّٰه. و من يستغن يغنه اللّٰه". -فهذا الحديث يتضمن تفصيل ما ذكرناه من الأحوال.

(أعلى الغنى الغنى بالله)

و أعلى الغنى الغنى بالله. -و الاستعفاف، هنا، (هو) القناعة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)