Aller au contenu
Les Illuminations de La MecqueFUTMAK.COM

La langue de l’interface se distingue de celle du texte. Les pages de lecture précisent la source et le statut de la traduction.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 88 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 513 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 88 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

  المعلوم، المخاطب به اليقظان، الذي يعصى العامد لتركها فيه، و بين أدائها في وقت تذكر الناسي و يقظة النائم بالقضاء، -فلا بأس.

و (أما) إن أرادوا (أعنى الفقهاء) ب‍"القضاء"خلاف ما ذكرناه، و أنه غير مؤد للصلاة، و أنه صلاها في غير وقتها على خلاف صورة ما ذكرناه، -فلا أقول به. فان الناسي و النائم غير مخاطب بتلك الصلاة، في حال نسيانه و نومه، و ما ذلك وقتهما في حقهما. فان"اللّٰه لا يكلف نفسا إلا وسعها". و لو لا أن الشارع جعل للناسي و للنائم وقتا عند الذكرى و اليقظة، لسقطت تلك الصلاة عنهما، مع خروج الوقت المعلوم لها، عند المتيقظين الذاكرين، كما تسقط عن المغمى عليه.

(نسيان العارفين)

وصل: الاعتبار في ذلك. -الناسي هو العارف بانه ما في الوجود إلا اللّٰه و صفاته و أفعاله، و أنه عين الوجود. فيلزم صاحب هذا المقام، من المعرفة بالله، من الأدب مع اللّٰه، ما تقتضيه هذه

  المعرفة. و هو معلوم مذكور في هذا الكتاب. و في علم طريق اللّٰه.

فإذا نسى هذا العارف هذه المعرفة، و أساء الأدب مع اللّٰه، الذي تعطيه هذه المعرفة، لم يؤاخذ به. بل إن كان له ذكر مقرر في حق من ليست له هذه المعرفة، فهو عند اللّٰه بحسب ما ذكره و قرره في حق ذلك:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)