مدخل مفهومي
الانزعاج وجهة الحركة وقيد الوسع
يميز 208 مفارقة الحال من تعيين المقصد، ويقيد العمل بما يستطيع صاحبه.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
المعنى في موضعه
يبدأ 208 في 1255 بالانزعاج انتباه القلب وحركته من سنة الغفلة، ويعرض أسباب الرغبة والرهبة والتعظيم وطرق اللقاء والتلقي والفهم. يسميه أولا حركة منه ثم يحدد في حال تال الحركة إليه. هذا ترتيب لتحول روحي في اصطلاح المؤلف، لا وصف كل قلق نفسي أو تعليمات لإثارة اضطراب أو اختبار منزلة شخص بشدة انفعاله.
وتتم 1256 التعظيم باستحضار الوسع والاستطاعة، مع أعداد للمنازل واختلاف أذواق يفسرها بالأمزجة والعلم. لا يحول المشروع تلك الأعداد إلى إحصاء للناس أو معرفته بمقاماتهم، ولا يحمل القيد أحدا على فوق طاقته أو إهمال بدنه. كما أن اتفاق الأشخاص في رقم يختلف عنده من اتفاقهم في ذوق بعينه.
وفي 1257 ينتقد ظن اكتمال العلم وما يسميه التزين بالجهل، ويرتب وجوها للرهبة والتلقي تتضمن ادعاء فائدة من خاطر شيطاني. يعرض مذهبه بحدوده دون إثبات مصدر خاطر أو تبرير فعل به، ولا يعتمد سجاله حكما على مذهب حاضر. تبقى الحاجة إلى دليل وصون الحقوق مع كل دعوى بصيرة، ولا يمنع الخطاب طلب علاج أو مساعدة.
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1255 (ج 2، ص 492)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1256 (ج 2، ص 493)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1257 (ج 2، ص 494)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الانزعاج وجهة الحركة وقيد الوسع»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=inquietude-direction-desire-and-capacity