مدخل مفهومي
العلم والشهود والغيب الإضافي
ما يعلم لا يلزم أن يشاهد من الجهة نفسها.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
المعنى في موضعه
تشرح ص538دعاء الاستخارة بتقديم العلم على القدرة، إذ قد تكون الخيرة في ترك ما طلب وجوده. ثم تفرق العلم بالشيء من شهوده، وتقول إن كل مشهود معلوم ما شهد منه، وليس كل معلوم مشهودا. لا تجعل هذا تعريفا لليقين الحسي وحده أو تصديقا لكل ما يتخيله طالب المعرفة.
ويقرأ المؤلف الغيب مضافا إلى من غاب عنه، فلا يكون في حق الحق غيب في نسقه. ويتبع ذلك بفرق الوجود العلمي والعيني وعدم الممكن والمحال المحض، مستعملا صورة المخترع الذي يصور ما يبرز بعد ذلك. هذا تمثيل فلسفي في الكتاب لا تجربة تثبت أن كل تصور يخرج إلى الوجود.
اكتب متعلق العلم وجهة الشهود وما غاب عن الناظر، ثم حدد لماذا قدم العلم في سؤال الخيرة. وقارن هذا بفرق الإدراك المجمل والتفصيلي السابق، مع إبقاء اختلاف المقام. لا تساوي استعمالا واحدا لكلمة الغيب أو الرؤية بكل استعمال آخر في الكتاب، ولا تحول دعوى الاستخارة إلى ضمان قرار أو معرفة مستقبل.
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 538محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «العلم والشهود والغيب الإضافي»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=ilm-shuhud-and-relative-unseen