دليل باب
الباب الخمسون: الحيرة والعجز وحدود الإحاطة
يميز الباب حيرة استقصاء الأدلة من حيرة اختلاف التجليات، ويقرن طلب المعرفة بضبط حدود الذات والصفة والعبارة.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
السؤال الذي ينشئ الحيرة
تبدأ أبيات الباب ومقدمته في آخر 270، وينتهي في 272. يضع المؤلف سبب الحيرة في طلب معرفة الذات أو الجمع بين أدلة تبدو متعارضة، ثم يحرر في 271 الفرق بين العلم بالتوحيد وبين الإحاطة بالذات. لذلك لا يصح تقديم العجز هنا نفيا لكل معرفة بالله، أو دعوة إلى الحيرة قبل النظر في الأدلة. وتبقى الأخبار والأقوال المسوقة في هذا السياق منسوبة إلى الكتاب، دون إضافة تصحيح حديثي.
حد الصفة وطريق التلقي
يناقش النص طرد أحكام صفات الممكن على الحق، ويجعل الاشتراك في اللفظ غير كاف لاشتراك الحد والحقيقة. ثم يعرض الخلوات والأذكار وصفاء الجوارح والوقوف عند الحدود المشروعة وسائل لطريق القوم. يذكرها داخل منظومته المعرفية، ولا يخرج منها برهان خارجي على صدق كل مدع للكشف، ولا يسقط الإطار العملي للعبادة لصالح القول المجرد بالتجلي.
حيرتان متفاوتتان
في 272 يفصل حيرة النظار الناشئة من معارضات الأدلة عن حيرة أهل الكشف من توالي التجليات واختلاف أحكامها. يتصور المتلقي أولا بلوغ الغاية ثم يعلم أن الأمر لا ينتهي عند حد. ويصف لهذا النوع لذة مع زيادة الحيرة. تسجل القراءة سبب الحيرة وطريقها وثمرتها في كل حالة، وتنتبه إلى أن وصف أهل الكشف حكم المؤلف على خبرتهم لا اختبار تجريبي معاصر.
الشطح والعبارة والإنكار
يشرح المؤلف بعض عبارات الشطح ثم يشتد على تعجل الإنكار. ومع ذلك يقر صراحة بأن إغلاق الباب على المدعين الكاذبين حسن، وأن ترك عبارات غير لازمة لا يضر الصادقين لكفاية ما يرويه عن الرسول. حفظ هذا القيد ضروري لئلا تتحول المناظرة إلى تفويض مطلق لكل دعوى أو تعميم عدائي على العلماء. وينتهي الباب بحمد الله قبل افتتاح باب الورع داخل الصفحة نفسها. ويسأل القارئ في كل عبارة: هل هي نقل أم تفسير للنقل أم وصف لتجربة يرويها صاحب الكتاب؟
Bölüm başlangıç referansı · 50
فى معرفة رجال الحيرة والعجز
Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0216 · Bölüm 50
الاشتراك في اللفظ وحدود الحد
لم يبق إلا الاشتراك في اللفظ إذ قد بطل الاشتراك في الحد والحقيقة فلا يجمع صفة الحق وصفة العبد حد واحد أصلا
fm-p0217 · Bölüm 50
الدعوى الكاذبة وكفاية العبارة المأثورة
فأغلق الفقهاء هذا الباب من أجل المدعين الكاذبين في دعواهم ونعم ما فعلوا وما على الصادقين في هذا من ضرر لأن الكلام والعبارة عن مثل هذا ما هو ضربة لازب وفي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وس…
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 271 (معرّف الموقع 271)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الباب الخمسون: الحيرة والعجز وحدود الإحاطة»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-050