انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 538 المطبوعة · معرّف القارئ 1994 · انتقال بين وحدتين

توقيف الأسماء وبداية منازلة غير معينة

تتم الصفحة 387 بنظرية محل كبرياء ونسب أوصاف، وتقول إن أصحابها يقفون عند اسم ووصف وردا فلا يخترعون اسما أو حكما. وتبقي عينين مسماهما العالم والحق لا يماثل أحدهما الآخر، دون تلخيص الوحدة محوا لكل فرق أو جعل المذهب إجماعا. ثم يبدأ 388 بعنوان ممتد على كتلتين داخل علامتي تنصيص وخمسة أبيات ونثر، يفسر زيادة بما لم يخطر بالبال ويقابل غير معلوم لبشر بقابل غير معين. هذا تأويل لا خطة استحضار تجربة أو إثبات عطية غيبية، ولا يملأ المحرر المجهول بتوقع. وتتصل قرة عين ومشاهدة وعبادة بالتالية مع بقاء خصوص معنى عدم التعيين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التوقيف قيد على إنشاء أسماء، والزيادة مجهول لا يحدد مسبقا في خطاب المنازلة.

سؤال القراءة

كيف يمنع تعريف الزيادة تحويل عدم التعيين إلى طلب شيء وصفه صاحبه سلفا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 387 · الباب 388 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة