انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 539 المطبوعة · معرّف القارئ 1995 · العلم والمعرفة

العبادة والعمل ومقدار أجر معلوم لغير صاحبه

تفصل الصفحة العبادة والعمل، وتجعل قصد المنازل تابعا لوقته لا نتيجة عينها على الحق، في تصوف لا طريقة إلزامية يعيدها الدليل. وتفرق فعلا معللا وتعبدا لا يعرف تعليله، ثم تصف عبودية الممكن ذاتية حتى حال عدمه، لا غاية أجر مخلوق تقابله. لغة لا يضحك ولا يبكي في خبر أبي يزيد وصف حال منسوب لا دعوة لكبت عاطفة وحرمان رعاية. ثم تميز صبرا في التكليف من عبودية لا تفارق الممكن، وأجرا لا يحسبه العبد لكنه معلوم مقدر عند الله؛ فلا يصاغ غير الحساب لا نهاية محققة. وتتصل الزيادة وشهود الفاعل بالتالية دون انتهاء 388.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عدم معرفة صاحب الأجر بمقداره غير عدم تقديره، والعبادة ليست كل فعل بحسب تعليله.

سؤال القراءة

كيف يفرق الصبر والعبادة من حيث وجودهما قبل التكليف وبعده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 388 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة