تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 361 · العبادة والمناجاة
تتم ثمرة الطواف في وصف المؤلف مع إبقاء أجر ظاهر العمل، ثم يقابل غسل الإحرام بحفظ القلب مما خلفه المسافر. ويسوق صورة البواب والخاطر مع قيد عناية التلبية الظاهرة، فلا يلغي كل أثرها بغياب الحال الذي يطلبه. ثم يعرض الانقياد عند الإسلام، ويفرق غسل صلاة الجمعة من غسل يومها: الأول طهارة حال والثاني طهارة زمان. تبقى هذه تقسيماته الاعتبارية، وتتصل في الصفحة التالية بصيغ ترجيح لا يجزم بها كلها درجة واحدة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 362 · الأدب والقصد
تتم قراءة غسل الجمعة بترجيح الجمع بين الحال والزمان مع صيغة احتمال في مقصود الشارع. ثم يعبر المؤلف الاستحاضة والحيض بمعان في المرض والخواطر، وهي تشبيهات تاريخية في نصه لا توصيف طبي أو أخلاقي للنساء. ويجعل الندم ركنا في الرجوع بعد المخالفة، لا إباحة لطلبها. ثم يعرض المني الخارج من غير لذة ويعلن اختياره، ويتبع ذلك بخبر الماء من الماء وتوجيهه بالتخصيص لا النسخ قبل افتتاح اعتبار القبض والبسط.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 363 · العلم والمعرفة
يبدأ المؤلف بوصف حال يقبض أو يبسط لا يعرف صاحبه سببه، ثم يطلب تعيين مناسبة الوارد والأسماء في لغته. ويعرض اختلاف الغسل من التقاء الختانين ويعلن رأيه، قبل الاعتبار بالحدود والعبودية. وبعد ذلك يفسر الجنابة بالغربة عن الموطن ويعد مائة وخمسين حالا في عشرة فصول، تظهر سبعة منها هنا. تقرأ الأسماء ضمن غرض التطهير الذي سيقيده بالعلم بكيفيته، لا بوصفها جميعا صفات مذمومة بذاتها دائما.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 364 · العبادة والمناجاة
تتم الفصول العشرة وتؤكد الخاتمة أن التطهر من الأحوال يحتاج إلى علم غزير، وقد يكون بعضها طهور بعض. فلا تتحول القائمة إلى برنامج واحد لنبذ كل ما سمي فيها. ثم يرجع المؤلف إلى التدلك وإيصال الماء والنية والمضمضة، ويعالج علاقة الوضوء بالغسل وفق اختياره. ويذكر الخلاف في نواقض الغسل وسببه، مع إبقاء ما قال به متميزا من الأقوال المسوقة. وتنتهي الصفحة في بدء اعتبار الوطء الذي يتم في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 365 · العلم والمعرفة
تتم قراءة الأخذ والعطاء والحضور في العلم والتعليم، ثم يفرق المؤلف لذة الكمال من لذة نفسية في وصف الغربة والعبودية. ويعرض دخول الجنب المسجد ويقابل المسجد العام بعبور الموجودات مع الأنفاس، دون تحويل ذلك إلى وصف تجريبي للحركة. وفي خاتمة الاعتبار يثبت عين العبد المكلف، ويجعل رؤية تخلقه أدبا مع الامتثال بقوة الله. هذه قيود تمنع محو مسئولية الفعل باسم الفناء، ثم يبدأ خلاف مس المصحف قبل تتمة الكون والكتاب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 366 · العلم والمعرفة
يقابل المؤلف العالم بكتاب ذي وجهين ويختار اسم المرقوم، ثم يناقش العبادة وقضى ربك وكأن في تأويله. تحفظ قراءة هذه الحجج نسبتها إليه وقيود الموضع، فلا تجعلها إلغاء لكل فرق بين معبود واعتقاد. ويجعل القلب كالمصحف فيحفظ جهة الاحترام والطهارة، ثم يذكر السفر بالمصحف وقراءة الجنب ضمن أخباره. تبقى صور الكتاب والحرف أدوات في الحجة، لا براهين مادية جديدة على تكوين الكون أو أحكام تصدر من تشابه الألفاظ وحده.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 367 · السيرة والأخبار
تتم حدود العبد والرب ثم يعرض المؤلف الخلاف في قراءة الجنب، ويجمع بين الجواز الذي يختاره والكراهة اقتداء في عرضه. ويشرح جهة التلاوة وحقيقة الجمعية، ثم يفرق قول الراوي عن قول النبي وحد ما سمعه من دعوى الإحاطة بكل أحيانه. بعد ذلك يبدأ الدماء الثلاثة ويصرف اعتبارها إلى النفس، فيجعل الكذب مثالا أخلاقيا منسوبا إلى أهل الطريق. لا تجعل هذا التشبيه حكما طبيا أو وصما لأصحاب الوظائف الجسدية، وتبقى تتمة الشبهة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 368 · الأدب والقصد
تتم الصفحة مقابلة الاستحاضة بالكذب لعلة مشروعة في تفسير المؤلف، ثم تعرض مدد الحيض والطهر والنفاس وما يختاره من الأقوال. ويصل اعتبار المدة باستمرار النية والرجوع عنها بالتوبة، مع حفظ أن أصل الصدق الحمد وأصل الكذب الذم واستثناء ما يحكم به الموطن في تصوره. وتبدأ مسألة الدم الذي تراه الحامل وصورة النفس الممتلئة بأمر تبديه على غير وجهه. تبقى التعليلات الطبيعية والفقهية آراء منقولة أو مختارة في الكتاب، لا تشخيصا صحيا أو فتوى جديدة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 369 · العلم والمعرفة
تتم حكاية أدب القول ثم يعرض المؤلف خلاف الصفرة والكدرة ويقابله بالشبهة التي تشبه الحق من وجه والباطل من وجه. ويذكر ما يمنعه الحيض ثم مباشرة الحائض، ويقرأ المناجاة والصوم والطواف والتعليم بمقابلات داخلية. وفي مثال المقدمات يصرح بإمكان صدق نتيجة خرجت عن أصل فاسد، فلا يجعل الإصابة وحدها تصحيحا لكل مقدمة. ويحذر من التعود على الكذب ونسبته إلى الله؛ والأخبار التي يسوقها مصادر لحجته دون تحقيق مستقل لأسانيدها هنا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 370 · العبادة والمناجاة
تتم مقابلة الطهر والاغتسال بانتقال حال المتعلم عن دعوى، ثم يعرض المؤلف الكفارة وطهارة المستحاضة واختيار رأي مع وصف غيره بالأحوط. ويقابل تعليم الحكمة بأهلية موضعها ويميز الكذب المأذون به من المحرم في تصوره. وتبدأ أبواب التيمم بتعريف القصد إلى الأرض والعبودية، ثم يرفض أن تكون طهارته مجرد بدل في اصطلاحه. هذه اختياراته في النص، ولا تنقل إلى إرشاد طبي في النزف أو قاعدة إفتاء عامة من مثال مختصر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 371 · العلم والمعرفة
تتم مناقشة البدل فتربط الطهارة الصغرى والكبرى بعموم الفعل وخصوصه، ثم يقابل المؤلف تقليد الإيمان والنظر بوجوه الأقوال. ويفصل طريقه في استخراج الحكم من عموم النص عن القياس بعلة جامعة، مستعملا مثال الإحسان إلى الوالدين مع التصريح برفض ضربهما. لا يجعل نقد القياس إباحة لما ينفيه النص العام في حجته. وفي النهاية يبدأ حكم المريض والمسافر ومثال مسافر الفكر، وتستمر المقارنة بين طرق المعرفة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 372 · العلم والمعرفة
تتم المقارنة بين من يطلب الدليل ومن يثمر عمله معرفة في عرض المؤلف، ثم يعرض حكم المريض الذي يجد الماء ويخاف استعماله وحكم الحاضر الذي يعدمه. وينقل ذلك إلى اختلاف الفطر في النظر والتقليد وإلى اعتقاد قد يستقر ضروريا دون معرفة كيفية حصوله. ويبدأ خوف العدو في طلب الماء، فيقابله بخوف البحث عن دليل. لا تختزل هذه الوجوه في أن كل تقليد جهل أو كل نظر يقين؛ فطريقة التلقي والاستعداد والحال متمايزة في حجته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 373 · العبادة والمناجاة
تتم مسائل الخوف والبرد ثم يختار المؤلف النية في التيمم الظاهر، بينما يفرق في الاعتبار بين عقد مستصحب لم ينشأ عن فعل جديد ودخول يحتاج إلى قصد. ويعرض طلب الماء فيقابله بسؤال المقلد عن حكم الواقعة ومأخذه. ثم يربط الوقت بتعين الخطاب ويبدأ حدود اليدين وتطهير دعوى العزة. تحفظ القراءة الفرق بين حكم فعل الطهارة وبين صورة الاعتقاد التي يشبهه بها، ولا تنسب اختلاف المقابلة إلى إسقاط شرطه العملي الذي صرح به.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 374 · العلم والمعرفة
تتم قراءة التواضع بنظر الإنسان إلى نشأته، ويقيد المؤلف استدلال الصورة بوجود خلاف في مفهومها وضميرها، فلا يعده نصا قاطعا هنا. ثم يعرض عدد الضربات وإيصال التراب ويقابلهما بتوحيد الفعل وحكمة السبب وتحول وجه النفس. وفي مادة التيمم يفرق بقاء اسم الأرض أو التراب من اسم آخر بعد المفارقة، ويصرح بتبعية الحكم للأسماء والأحوال. لا تجعل مجرد مادة المثال العينية حكما واحدا يغفل تغير الاسم والقيد الذي حد به اختياره.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 375 · السيرة والأخبار
تتم مسائل التيمم بذكر الناقض والصلاة التالية ووجود الماء، مع التفريق بين القول الذي يختاره ووجه يصفه بالأولى. ويقابل التجلي من حيث هو تجل بتعينه في حال مخصوص، ثم يبين كيف ينبه دليل طارئ إلى أن ظاهر فهم سابق ليس المقصود. تختم الصفحة أمهات مسائل التيمم بالإيجاز، وتعلن نهاية النصف الأول من الجزء الأول وانتقال النصف التالي إلى الطهارة من النجس. تحفظ العبارات الرقمية كما استرجعت دون تصحيح اجتهادي لما قد يلتبس في صياغتها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 376 · بيانات الطبعة
تخلو منطقة النص الرقمية لهذه الصفحة من متن مستخرج،وتحيل إلى صورة وفقرة فارغة. وبفحص الصورة المرتبطة تبدو الورقة بيضاء بلا متن طباعي مقروء،مع آثار خافتة تشبه نفاذ الطباعة من الوجه الآخر. تأتي البطاقة لحفظ التسلسل بين خاتمة النصف الأول في375والعنوان الافتتاحي377،لا لشرح مسألة فقهية جديدة أو اختيار مقتطف. هذا تحقق محدود بهذه الصورة وحدها،ولا يعني مقابلة بقية صور الميمنية أو إثبات خصائص جميع النسخ المطبوعة من هذا الموضع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 377 · بيانات الطبعة
تتضمن منطقة النص الرقمية لهذه الصفحة عبارة عنوانية باسم الفتوحات ومؤلفه وألقابه،وتختم بعبارة بقية الجزء الأول. ليست هذه الصفحة في المتاح شرح مسألة من الطهارة أو خاتمة فصل فقهي،ولا تكفي وحدها لنسبة جميع ألقابها إلى صوت المؤلف داخل المتن. تحفظ البطاقة طبيعتها العنوانية بعد الموضع الذي لم يظهر له نص في376،وقبل بدء أبواب الطهارة من النجس في378،دون ادعاء مقابلة الطبعة المصورة أو تأريخ الصياغة العنوانية من خارج النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 378 · العبادة والمناجاة
تستأنف الصفحة المتن بأبواب الطهارة من النجس،وتفرق طهارة غير معقولة المعنى من طهارة النظافة. ويقابل المؤلف الحدث بحدوث العبد مع حفظ محل الخطاب،ثم يجعل إزالة النجاسات مقابلة لإزالة مذام الأخلاق. ويختار فرضا مستقلا مع التذكر دون جعله شرطا في كل عبادة على وجه واحد. بعد تعداد ما يذكر الاتفاق عليه يبدأ تمييز الموت الأصلي من الموت العارض. لا تختلط هنا النجاسة الفقهية بمجرد حكم على قيمة أشخاص أو جماعات في الواقع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 379 · الأدب والقصد
تتم مقارنة الموت العارض بحياة تقوم بالهواء،ثم يحمل المؤلف اللفظ إلى الهوى في اعتباره. ويشرح صورا للنجاسة تتصل بالدعوى والغفلة ومذام الأخلاق،مع التوقف عن استقصاء مسألة الحسن والقبح في هذا الموضع. ويثني على العفو في مقابلة جزاء السيئة،ثم يربط شرف الإنسان بمقدار مسئوليته في المعاشرة. تحفظ هذه وجوه تفسيره مع الأخبار واللغة الطبيعية التي يستعملها،دون جعل التناظر حجة مستقلة لقياس أحوال الأجساد أو تصنيف ناس بأعيانهم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 380 · العبادة والمناجاة
تتم مقارنة بول الإنسان وروثه بغيره،ثم يعرض المؤلف خلاف الميتة البحرية وما لا دم له. وينتقل إلى العظم والشعر فيربط تنوع الحكم باختلاف تعريف الحياة بالنمو أو الإحساس. ثم يسرد الانتفاع بالجلود والدباغ ويعلن اختياره،قبل أن يقابل الانتفاع بالأخذ بظاهر اللفظ دون عدول عنه. تبقى التعريفات والأقوال منسوبة إلى أصحابها في عرضه،ولا يحول الموقع وصفه التاريخي إلى معيار طبي لأجزاء البدن أو حكم عملي عام في استعمال الجلود.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 381 · العلم والمعرفة
تتم مقابلة الجلد بلفظ ينتفع بظاهره دون القطع بأن ذلك مراده،ثم يرفع خبر آخر الاحتمال في مثال الدباغ. وفي الدم يفرق المؤلف تحريم الأكل من الحكم بالنجاسة ويطلب نصا أو قرينة للجهة الثانية. وبعد عرض أبوال الحيوانات يجعل الطهارة أصلا والنجاسة عارضا،ويربط الحياة والتسبيح بعموم الموجودات في مذهبه. تحفظ القراءة اختلاف مراتب الدلالة مع دعواه سماع التسبيح،ولا تجعل الخبرة التي يرويها إثباتا تجريبيا أجراه المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 382 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة عموم الحياة والطهارة في تصور المؤلف،ثم تقيد النجاسة بنسبة عارضة يحددها الشرع. وتفرق مقدار النجاسة من حكم صحة الصلاة والعفو عنها بحسب الحال. وفي المني يعرض الأقوال ومقابلاتها ثم يعلن اختياره مع شرط الطارئ،ويتصل ذلك بالفرق بين عالم الخلق والأمر دون رفع الأسباب التي وضعها الله. تنتهي الصفحة ببدء المحال التي تزال عنها النجاسة. لا يلغى وصف الأصل القيود الشرعية التي يثبتها النص نفسه في المواضع المختلفة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 383 · العلم والمعرفة
تتم محال إزالة النجاسة بالثياب والأبدان والمساجد،ثم تقابل بالصفات والقلوب وأحوال المناجاة. ويعرض المؤلف ما يزيل عينها،ثم يربط الحجارة بالقلوب عبر الآيات ويجعل العلم والخشية والتواضع وجوها للطهارة. ويحفظ تفاضل العلم مع عدم نفي الطهارة والتطهير عن كل علم سواه. ثم يبدأ تجلي الصور والخيال والتنزيه عن التقييد بها،وتنقطع رواية في آخر الصفحة. فلا تستخرج من بدايتها وحدها نتيجة عن كيفية التجلي قبل وصلها بما يليها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 384 · العبادة والمناجاة
تتم مقابلة الخيال والحس ثم يجعل المؤلف الخشية طهرا من تقييد الحق بصورة. ويعرض أقوالا في مواد إزالة النجاسة والاستجمار، ويعين اختياراته وأسبابها ثم يقابلها بإنقاء الأخلاق. ويزيد لفظ الصب إلى الغسل والمسح والنضح لاعتنائه بلفظ الراوي، مع التفرقة بين العام والخاص في الإزالة. تحفظ البطاقة اختياره ووجه استدلاله، ولا تجعل مادة الإنقاء في نص تاريخي توصية صحية أو تفصيلا متفقا عليه بين كل الأقوال.
النص الأصلي ←