معرّف القارئ 382 · العبادة والمناجاة
النجاسة وصحة الصلاة والخلق والأمر
تستكمل الصفحة عموم الحياة والطهارة في تصور المؤلف،ثم تقيد النجاسة بنسبة عارضة يحددها الشرع. وتفرق مقدار النجاسة من حكم صحة الصلاة والعفو عنها بحسب الحال. وفي المني يعرض الأقوال ومقابلاتها ثم يعلن اختياره مع شرط الطارئ،ويتصل ذلك بالفرق بين عالم الخلق والأمر دون رفع الأسباب التي وضعها الله. تنتهي الصفحة ببدء المحال التي تزال عنها النجاسة. لا يلغى وصف الأصل القيود الشرعية التي يثبتها النص نفسه في المواضع المختلفة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع حكم العين وحكم الصلاة والعفو في خانات مستقلة.
سؤال القراءة
لماذا لا يلزم عنده من ثبوت النجاسة في موضع بطلان الصلاة به دائما؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0300 · الباب 68
حكم النجاسة وحكم صحة الصلاة
فإنه لا يلزم من كونه نجاسة عدم صحة الصلاة بها فقد يعفو الشرع عن بعض ذلك في موضع وقد لا يعفو في موضع وللأحوال في ذلك تأثير
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةالطهارة ومصارف الصفات ومسئولية الفعل
من تنظيف المحل إلى معرفة موضوع الحكم.
اقرأ المادةحكم النجاسة وحكم صحة الصلاة
يعلن المؤلف رأيه في القليل والكثير ثم يفرق ذلك من العفو وصحة العبادة بحسب الحال.
اقرأ المادةالصفات والأسماء والأحوال وجهات الحكم
لماذا لا تكفي وحدة العين أو الاسم المختصر لتوحيد النتيجة؟
اقرأ المادةالتحريم والنجاسة والصحة أحكام متمايزة
لا تثبت الملازمة من الاسم وحده.
اقرأ المادةالحكم والأسماء والأحوال
تغير الاسم أو الحال لا يغني فيه بقاء المادة عن فحص جهة الخطاب.
اقرأ المادةالنجاسة والتحريم وصحة العبادة
أحكام متجاورة لا يلزم اتحادها أو تلازمها في كل موضع.
اقرأ المادة