انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

معرّف القارئ 351 · العبادة والمناجاة

الماء المخالط وتعدد جهات الطهارة

تتم الجملة من ص350في العلم والإيمان، ثم يبدأ خلاف الماء الذي خالطته نجاسة ولم يتغير وصفه. يعرض المؤلف اختياره ويميز الطاهر من المطهر، ويقول إنه لا يعرف لبعض تفصيله قائلا قبله. ثم يسرد أربع مراتب ويبحث القليل والكثير، مع التنبيه إلى أن غرض الكتاب أمهات المسائل للاعتبار لا استقصاء الفروع. تحفظ هذه النسب في نصها التاريخي، ولا تحول إلى حكم صحي على الماء أو فتوى عملية باسم الموقع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 352 · العلم والمعرفة

الأدلة والشبه والماء المستعمل

يقابل المؤلف اختلاط الماء بما قد يوهم التشبيه في المعرفة، ويجعل كثرة الأدلة سعة قد تستوعب قدح شبهة في دليل واحد. ثم يعرض اعتبارا آخر يلاحظ زمن حضور الشبهة وعدم استحضار بقية الأدلة. وينتقل إلى الماء الذي غيره طاهر وإلى المستعمل، مع خلاف إطلاق اسم الماء والتوحيد. لا يختزل العرض في رأي معرفي واحد؛ بل يوزع وجوه الاعتبار بحسب الأقوال التي سبق ذكرها، ثم يفتتح عنوان الأسئار آخر الصفحة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 353 · العبادة والمناجاة

الأسئار ووجه الدليل وحد الخبر

يسرد المؤلف الأقوال في الأسئار ويقابلها بالحياة والإيمان والمعرفة واشتراك الإنسانية، ثم يشرح اختلاف جهات الفاعلية والانفعال في لغته. تبقى هذه المقابلات تعليلاته التاريخية، لا مقياسا عاما لقيمة الرجال والنساء أو صحة المياه. وفي آخر الصفحة يبدأ نبيذ التمر ويعلن المنع بحسب اختياره، مع نقد قوة الخبر ودلالته. لا ينتهي البحث عند مجرد دعوى ضعف السند؛ إذ يمهد لاحتمال صحة اللفظ مع عدم صراحته في الوضوء.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 354 · العلم والمعرفة

نواقض الدليل واللفظ والمخرج

تتم حجة نبيذ التمر بالفصل بين صحة الخبر وصراحة دلالته، ثم يقابل المؤلف نواقض الوضوء بما يقدح في الأدلة العقلية أو طرق الخبر. ويعرض ثلاثة اعتبارات للخارج والمخرج وصفة الخروج ويقابلها بالكلام والاعتقاد والجهة التي يصدر عنها. لا تجعل الخريطة أحكاما على أشخاص معاصرين من ألفاظ منفردة؛ إنها تعيين لوجوه المقارنة في نصه. وتبدأ مسألة النوم في آخر الصفحة، فتظل نتيجتها معلقة حتى تتم في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 355 · العبادة والمناجاة

النوم واللمس والاختيار والاحتياط

تتم أقوال النوم مع اختيار المؤلف ألا يؤثر الشك في هذا الموضع، ثم تقابل الغفلة والموت بطهارة القلب. ويعرض خلاف لمس النساء ومس الذكر ويفرق اختياره في الظاهر من احتياط يذكره للخلاف. وفي الباطن يجعل الشهوة مؤثرة إذا حجبت المراقبة، ويقيدها بجهة الاعتقاد والعمل. ثم يصل اليد والقدرة بظهور المولدات، دون أن تمحو المقابلة اختياره الفقهي المنقول. ويبدأ آخر الصفحة خلاف ما مست النار قبل إتمامه في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 356 · العلم والمعرفة

عبادة مستقلة والحضور والمناسبة

يفصل المؤلف الوضوء من لحوم الإبل بوصفه في اختياره عبادة مستقلة عن انتقاض الطهارة السابقة، ثم يقابله بالرضا والتسخط ووارد القلب. ويعرض الضحك في الصلاة بحسب الحضور أو الغفلة، ويسوق أحوالا منسوبة لأشخاص. ثم ينتقل من حمل الميت إلى علم المناسبة وحكاية أبي مدين التي يفسرها هو. يجب إبقاء الخبر منقولا والتفسير منسوبا إليه، وعدم تحويل تشابه ظاهر الحكاية إلى حكم عام على موت القلب أو حياة شخص بعينه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 357 · العبادة والمناجاة

شروط العبادة واحترام الدليل

تتم مسألة زوال العقل باعتبار يفرق ورود النص من الشبهة، ثم يعرض المؤلف الطهارة شرطا للصلاة مع تمييز شرط الصحة والوجوب والعبادة المستقلة. ويبحث الجنازة وسجود التلاوة ومس المصحف، ويميز احترام الدليل لاحترام مدلوله من احترام عين معينة لوجه آخر. لا يجعل كل موجود دليلا مقتضيا لدرجة تعظيم واحدة. وتبدأ آخر الصفحة مسألة وضوء الجنب لبعض الأفعال، مع إعلان الاستحباب في اختياره قبل شرح جهة النية في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 358 · الأدب والقصد

النية والتلاوة ومصارف الصفات

تتم قراءة النية في النوم والطعام وغيره، ثم يعرض المؤلف الطهارة للطواف وقراءة القرآن مع الفرق بين الجواز والأفضل. ويصف التلاوة ترجمة من جهة كلام الحق، ويذكر نصيب السمع والبصر واللسان في ممارسات شيوخه. وبعد ذلك يبدأ الغسل بتعميم الماء على البدن وينقل المعنى إلى طهارة النفس. ويصرح أن المقصود مصارف صفاتها لا إزالة الصفات اللازمة نفسها؛ فيقابل الحرص على الدنيا بالحرص على العلم، وتتم الحجة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 359 · العبادة والمناجاة

الأغسال والدعوى وذكر المناسبة

تتم حجة تطهير مصارف الصفات، ثم يربط المؤلف الأخلاق والأفعال بالحكم ويؤكد أنه يقدم نماذج لا تفريعا لا يحصى. ويسرد أغسالا متفقا أو مختلفا فيها قبل اعتبار غسل الميت. يفرق من يرى نفسه آلة لفعل الله من مدع ينسب التطهير لنفسه، ثم ينفي الوجوب في اختياره الظاهر مع تفضيل الاغتسال. لا تسو بين القول في حكم الغسل والمقابلة التربوية، ويبدأ الوقوف بعرفة في آخر الصفحة قبل تتمته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 360 · العلم والمعرفة

عرفة والتجريد وبركة الدخول

يقرأ المؤلف تجرد عرفة من المخيط بمقابلة تركيب الأدلة بطلب وهب المعرفة، ويخص هذا السياق بتطهير التعلق بغير الحق في معرفته. ثم يجعل دخول مكة قدوما وتجديدا للطهارة، ويميز حال الحضور الدائم من غفلة تحتاج إلى تجديد. ويصل الاسم الأول بصفة البيت، والبركة بزيادة العلم والبيان في تفسيره. لا تتحول هذه المقابلات إلى نفي مطلق للنظر في جميع الكتاب؛ إنها جهات مخصوصة في ترتيب المناسك الذي يسوقه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 361 · العبادة والمناجاة

الإحرام والإسلام وطهارة الحال

تتم ثمرة الطواف في وصف المؤلف مع إبقاء أجر ظاهر العمل، ثم يقابل غسل الإحرام بحفظ القلب مما خلفه المسافر. ويسوق صورة البواب والخاطر مع قيد عناية التلبية الظاهرة، فلا يلغي كل أثرها بغياب الحال الذي يطلبه. ثم يعرض الانقياد عند الإسلام، ويفرق غسل صلاة الجمعة من غسل يومها: الأول طهارة حال والثاني طهارة زمان. تبقى هذه تقسيماته الاعتبارية، وتتصل في الصفحة التالية بصيغ ترجيح لا يجزم بها كلها درجة واحدة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 362 · الأدب والقصد

الجمع بين الحال والزمان والندم

تتم قراءة غسل الجمعة بترجيح الجمع بين الحال والزمان مع صيغة احتمال في مقصود الشارع. ثم يعبر المؤلف الاستحاضة والحيض بمعان في المرض والخواطر، وهي تشبيهات تاريخية في نصه لا توصيف طبي أو أخلاقي للنساء. ويجعل الندم ركنا في الرجوع بعد المخالفة، لا إباحة لطلبها. ثم يعرض المني الخارج من غير لذة ويعلن اختياره، ويتبع ذلك بخبر الماء من الماء وتوجيهه بالتخصيص لا النسخ قبل افتتاح اعتبار القبض والبسط.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 363 · العلم والمعرفة

الجنابة والحدود وقائمة الأحوال

يبدأ المؤلف بوصف حال يقبض أو يبسط لا يعرف صاحبه سببه، ثم يطلب تعيين مناسبة الوارد والأسماء في لغته. ويعرض اختلاف الغسل من التقاء الختانين ويعلن رأيه، قبل الاعتبار بالحدود والعبودية. وبعد ذلك يفسر الجنابة بالغربة عن الموطن ويعد مائة وخمسين حالا في عشرة فصول، تظهر سبعة منها هنا. تقرأ الأسماء ضمن غرض التطهير الذي سيقيده بالعلم بكيفيته، لا بوصفها جميعا صفات مذمومة بذاتها دائما.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 364 · العبادة والمناجاة

كيفية التطهير والنية وشرط العموم

تتم الفصول العشرة وتؤكد الخاتمة أن التطهر من الأحوال يحتاج إلى علم غزير، وقد يكون بعضها طهور بعض. فلا تتحول القائمة إلى برنامج واحد لنبذ كل ما سمي فيها. ثم يرجع المؤلف إلى التدلك وإيصال الماء والنية والمضمضة، ويعالج علاقة الوضوء بالغسل وفق اختياره. ويذكر الخلاف في نواقض الغسل وسببه، مع إبقاء ما قال به متميزا من الأقوال المسوقة. وتنتهي الصفحة في بدء اعتبار الوطء الذي يتم في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 365 · العلم والمعرفة

العابر مع الأنفاس وأدب التكليف

تتم قراءة الأخذ والعطاء والحضور في العلم والتعليم، ثم يفرق المؤلف لذة الكمال من لذة نفسية في وصف الغربة والعبودية. ويعرض دخول الجنب المسجد ويقابل المسجد العام بعبور الموجودات مع الأنفاس، دون تحويل ذلك إلى وصف تجريبي للحركة. وفي خاتمة الاعتبار يثبت عين العبد المكلف، ويجعل رؤية تخلقه أدبا مع الامتثال بقوة الله. هذه قيود تمنع محو مسئولية الفعل باسم الفناء، ثم يبدأ خلاف مس المصحف قبل تتمة الكون والكتاب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 366 · العلم والمعرفة

العالم كتاب والقلب مصحف

يقابل المؤلف العالم بكتاب ذي وجهين ويختار اسم المرقوم، ثم يناقش العبادة وقضى ربك وكأن في تأويله. تحفظ قراءة هذه الحجج نسبتها إليه وقيود الموضع، فلا تجعلها إلغاء لكل فرق بين معبود واعتقاد. ويجعل القلب كالمصحف فيحفظ جهة الاحترام والطهارة، ثم يذكر السفر بالمصحف وقراءة الجنب ضمن أخباره. تبقى صور الكتاب والحرف أدوات في الحجة، لا براهين مادية جديدة على تكوين الكون أو أحكام تصدر من تشابه الألفاظ وحده.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 367 · السيرة والأخبار

الرواية والمشاهدة وافتتاح الدماء

تتم حدود العبد والرب ثم يعرض المؤلف الخلاف في قراءة الجنب، ويجمع بين الجواز الذي يختاره والكراهة اقتداء في عرضه. ويشرح جهة التلاوة وحقيقة الجمعية، ثم يفرق قول الراوي عن قول النبي وحد ما سمعه من دعوى الإحاطة بكل أحيانه. بعد ذلك يبدأ الدماء الثلاثة ويصرف اعتبارها إلى النفس، فيجعل الكذب مثالا أخلاقيا منسوبا إلى أهل الطريق. لا تجعل هذا التشبيه حكما طبيا أو وصما لأصحاب الوظائف الجسدية، وتبقى تتمة الشبهة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 368 · الأدب والقصد

اختلاف المدة وحكم الكذب بحسب المقام

تتم الصفحة مقابلة الاستحاضة بالكذب لعلة مشروعة في تفسير المؤلف، ثم تعرض مدد الحيض والطهر والنفاس وما يختاره من الأقوال. ويصل اعتبار المدة باستمرار النية والرجوع عنها بالتوبة، مع حفظ أن أصل الصدق الحمد وأصل الكذب الذم واستثناء ما يحكم به الموطن في تصوره. وتبدأ مسألة الدم الذي تراه الحامل وصورة النفس الممتلئة بأمر تبديه على غير وجهه. تبقى التعليلات الطبيعية والفقهية آراء منقولة أو مختارة في الكتاب، لا تشخيصا صحيا أو فتوى جديدة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 369 · العلم والمعرفة

الشبهة والقصد ومقدار ما تدل عليه النتيجة

تتم حكاية أدب القول ثم يعرض المؤلف خلاف الصفرة والكدرة ويقابله بالشبهة التي تشبه الحق من وجه والباطل من وجه. ويذكر ما يمنعه الحيض ثم مباشرة الحائض، ويقرأ المناجاة والصوم والطواف والتعليم بمقابلات داخلية. وفي مثال المقدمات يصرح بإمكان صدق نتيجة خرجت عن أصل فاسد، فلا يجعل الإصابة وحدها تصحيحا لكل مقدمة. ويحذر من التعود على الكذب ونسبته إلى الله؛ والأخبار التي يسوقها مصادر لحجته دون تحقيق مستقل لأسانيدها هنا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 370 · العبادة والمناجاة

الاستحاضة وحد التعليم وافتتاح التيمم

تتم مقابلة الطهر والاغتسال بانتقال حال المتعلم عن دعوى، ثم يعرض المؤلف الكفارة وطهارة المستحاضة واختيار رأي مع وصف غيره بالأحوط. ويقابل تعليم الحكمة بأهلية موضعها ويميز الكذب المأذون به من المحرم في تصوره. وتبدأ أبواب التيمم بتعريف القصد إلى الأرض والعبودية، ثم يرفض أن تكون طهارته مجرد بدل في اصطلاحه. هذه اختياراته في النص، ولا تنقل إلى إرشاد طبي في النزف أو قاعدة إفتاء عامة من مثال مختصر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 371 · العلم والمعرفة

التيمم والفقه المستخرج من النص

تتم مناقشة البدل فتربط الطهارة الصغرى والكبرى بعموم الفعل وخصوصه، ثم يقابل المؤلف تقليد الإيمان والنظر بوجوه الأقوال. ويفصل طريقه في استخراج الحكم من عموم النص عن القياس بعلة جامعة، مستعملا مثال الإحسان إلى الوالدين مع التصريح برفض ضربهما. لا يجعل نقد القياس إباحة لما ينفيه النص العام في حجته. وفي النهاية يبدأ حكم المريض والمسافر ومثال مسافر الفكر، وتستمر المقارنة بين طرق المعرفة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 372 · العلم والمعرفة

سفر النظر والعمل واختلاف قدرة المتلقي

تتم المقارنة بين من يطلب الدليل ومن يثمر عمله معرفة في عرض المؤلف، ثم يعرض حكم المريض الذي يجد الماء ويخاف استعماله وحكم الحاضر الذي يعدمه. وينقل ذلك إلى اختلاف الفطر في النظر والتقليد وإلى اعتقاد قد يستقر ضروريا دون معرفة كيفية حصوله. ويبدأ خوف العدو في طلب الماء، فيقابله بخوف البحث عن دليل. لا تختزل هذه الوجوه في أن كل تقليد جهل أو كل نظر يقين؛ فطريقة التلقي والاستعداد والحال متمايزة في حجته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 373 · العبادة والمناجاة

نية التيمم والوقت وجهة سؤال المقلد

تتم مسائل الخوف والبرد ثم يختار المؤلف النية في التيمم الظاهر، بينما يفرق في الاعتبار بين عقد مستصحب لم ينشأ عن فعل جديد ودخول يحتاج إلى قصد. ويعرض طلب الماء فيقابله بسؤال المقلد عن حكم الواقعة ومأخذه. ثم يربط الوقت بتعين الخطاب ويبدأ حدود اليدين وتطهير دعوى العزة. تحفظ القراءة الفرق بين حكم فعل الطهارة وبين صورة الاعتقاد التي يشبهه بها، ولا تنسب اختلاف المقابلة إلى إسقاط شرطه العملي الذي صرح به.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 374 · العلم والمعرفة

الدعوى والاسم والأحوال في مادة التيمم

تتم قراءة التواضع بنظر الإنسان إلى نشأته، ويقيد المؤلف استدلال الصورة بوجود خلاف في مفهومها وضميرها، فلا يعده نصا قاطعا هنا. ثم يعرض عدد الضربات وإيصال التراب ويقابلهما بتوحيد الفعل وحكمة السبب وتحول وجه النفس. وفي مادة التيمم يفرق بقاء اسم الأرض أو التراب من اسم آخر بعد المفارقة، ويصرح بتبعية الحكم للأسماء والأحوال. لا تجعل مجرد مادة المثال العينية حكما واحدا يغفل تغير الاسم والقيد الذي حد به اختياره.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة