[حظ المؤمن من الظاهر والباطن والأول والآخر]
فحظ المؤمن كان من كان من الظاهر ما ألقى إليه وحظه من الباطن ما استتر به وحظه من الأول علم الخواطر الإلهية وحظه من الآخر إلحاق بقية الخواطر بالخواطر الإلهية وهو تتميم قوله وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
Fütûhât-ı Mekkiyye
Tek bir cümleyi alıntılamadan önce çevresindeki açıklamayı okuyun. Bu bölümdeki alıntılar Arapça kaynak metindir.
فحظ المؤمن كان من كان من الظاهر ما ألقى إليه وحظه من الباطن ما استتر به وحظه من الأول علم الخواطر الإلهية وحظه من الآخر إلحاق بقية الخواطر بالخواطر الإلهية وهو تتميم قوله وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ