«الباب الثامن والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة من كشفت له شيئا مما عندي بهت فكيف يطلب أن يراني هيهات»
إذا كان ما عنده حاكم *** علي فكيف بنا إذ نراه
فليس يراه سوى عينه *** وهل ثم عين تراه سواه
يغالطنا بوجود السوي *** وعين السوي هو عين الإله
فإمكاننا لم يزل قائما *** وجودا وفقدا بنا في حماه
فلسنا سواه ولا نحن هو *** فعين ضلالتنا من هداه