Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM
Bir baba veya sayfaya git

Arapça kaynak metin · Konya sayfa eşleştirmesi yaklaşıktır; yazma görselini kontrol edin.

فتبين لك أن أفعال العباد وإن ظهرت منهم أنه لو لا الله ما ظهر لهم فعل أصلا فجمع هذا الميزان بين إضافة الأعمال إلى العباد بالصورة وإيجاد تلك الأفعال لله تعالى وهو قوله والله خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ أي وخلق م تعملون فنسب العمل إليهم وإيجاده لله تعالى والخلق قد يكون بمعنى الإيجاد ويكون بمعنى التقدير كما أنه قد يكون بمعنى الفعل مثل قوله تعالى م أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ ويكون بمعنى المخلوق مثل قوله هذا خَلْقُ الله‏

[العشق في العالم الإلهي‏]

وأما هذا التوالج في العلم الإلهي والتوالد فاعلم إن ذات الحق تعالى لم يظهر عنها شي‏ء أصلا من كونها ذاتا غير منسوب إليها أمر آخر وهو أن ينسب إلى هذه الذات أنها قادرة على الإيجاد عند أهل السنة أهل الحق أو ينسب إليه كونها علة وليس هذا مذهب أهل الحق ولا يصح وهذا مما لا يحتاج إليه ولكن كان الغرض في سياقه من أجل مخالفي أهل الحق لنقرر عنده أنه ما نسب وجود العالم لهذه الذات من كونها ذاتا وإنما نسبوا العالم لها بالوجود من كونها علة فلهذ أوردنا مقالتهم ومع هذه النسبة وهي كونه قادرا لا بد من أمر ثالث وهو إرادة الإيجاد لهذه العين المقصودة بأن توجد ولا بد من التوجه بالقصد إلى إيجاده بالقدرة عقلا وبالقول شرعا بأن تتكون فما وجد الخلق إلا عن

Fütûhât-ı Mekkiyye · Konya yazması

Yazma cildi 3 · Sayfa 40

Bu Arapça dijital metin, Konya yazmasının sayfalarına yaklaşık olarak dağıtılmıştır. Yazmadaki her kelimenin doğrulanmış bir çevriyazısı değildir.

Arapça kaynak bağlantısı, basılı cilt ve sayfa bilgisine göre eşleştirilir.

İbnü’l-Arabî, Fütûhât-ı Mekkiyye, Konya yazması, Yazma cildi 3 · Sayfa 40, https://www.futmak.com/turkce/konya/pages.php?id=682

Bütün bab numaraları