الكواكب الثابتة للابصار ثم أوجد الأركان ترابا وماء وهواء ونارا ثم سوى السموات سبعا طباقا وفتقها أي فصل كل سماء على حدة بعد ما كانت رتقا إذ كانت دخانا وفتق الأرض إلى سبع أرضين سماء أولي لأرض أولى وثانية لثانية إلى سبع وخلق الجواري الخنس خمسة في كل سماء كوكب وخلق القمر وخلق أيضا الشمس فحدث الليل والنهار بخلق الشمس في اليوم وقد كان اليوم موجودا فجعل النصف من هذا اليوم لأهل الأرض نهارا وهو من طلوع الشمس إلى غروبها وجعل النصف الآخر منه ليلا وهو من غروب الشمس إلى طلوعها واليوم عبارة عن المجموع ولهذا خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ وما بَيْنَهُما في سِتَّةِ أَيَّامٍ فإن الأيام كانت موجودة بوجود حركة فلك البروج وهي الأيام المعروفة عندنا لا غير فما قال الله خلق العرش والكرسي وإنما قال خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ في سِتَّةِ أَيَّامٍ فإذا دار فلك البروج دورة واحدة فذلك هو اليوم الذي خلق الله فيه السموات والأرض ثم أحدث الله الليل والنهار عند وجود الشمس لا الأيام وأما ما يطرأ فيها من الزيادة والنقصان أعني في الليل والنهار لا في الساعات فإنها أربع وعشرون ساعة وذلك لحلول الشمس في منطقة البروج
Bir baba veya sayfaya git
Arapça kaynak metin · Konya sayfa eşleştirmesi yaklaşıktır; yazma görselini kontrol edin.
Fütûhât-ı Mekkiyye · Konya yazması
Yazma cildi 2 · Sayfa 232
Bu Arapça dijital metin, Konya yazmasının sayfalarına yaklaşık olarak dağıtılmıştır. Yazmadaki her kelimenin doğrulanmış bir çevriyazısı değildir.
Arapça kaynak bağlantısı, basılı cilt ve sayfa bilgisine göre eşleştirilir.
İbnü’l-Arabî, Fütûhât-ı Mekkiyye, Konya yazması, Yazma cildi 2 · Sayfa 232, https://www.futmak.com/turkce/konya/pages.php?id=552