[باب: الإرادة]
ثم قال الشيء إذا قبل التقدم والمناص فلا بد من مخصص لوقوع الاختصاص وهذا هو عين الإرادة في حكم العقل والعادة
[باب: الإرادة الحادثة]
ثم قال ولو أراد المريد بما لم يكن لكان ما لم يكن مرادا بما لم يكن
[باب: إرادة لا في محل]
ثم قال من المحال أن توجب المعاني أحكامها في غير من قامت به فانتبه
[باب: الكلام]
ثم قال من تحدث في نفسه بما مضى فذلك الحديث ليس بإرادة به حكم الدليل على الكلام وقضى
[باب: قدم العلم]
ثم قال القديم لا يقبل الطارئ فلا تمار ولو أحدث في نفسه ما ليس منها لكان بعدم تلك الصفة ناقصا عنها ومن ثبت كماله بالعقل [الصفحة 40 من طبعة القاهرة]
والنص فلا ينسب إليه النقص
[باب: السمع والبصر]
ثم قال لو لم يبصرك ولم يسمعك لجهل كثيرا منك ونسبة الجهل إليه محال فلا سبيل إلى نفي هاتين الصفتين عنه بحال ومن ارتكب