Skip to content
The Meccan RevelationsFUTMAK.COM

fm-p0058 · Chapter 2

المناسبة الخفية وترتيب التأليف

فقد يلقي الشي‏ء إلى ما ليس من جنسه في العادة والنظر الفكري وما يعطيه العلم الظاهر والمناسبة الظاهرة للعلماء لمناسبة خفية لا يشعر بها إلا أهل الكشف بل ثم ما هو أغرب عندنا إنه يلقي إلى هذا القلب أشياء يؤمر بإيصالها وهو لا يعلمها في ذلك الوقت لحكمة إلهية غابت عن الخلق فلهذا لا يتقيد كل شخص يؤلف عن الإلقاء بعلم ذلك الباب الذي يتكلم عليه ولكن يدرج فيه غيره في علم السامع العادي على حسب ما يلقى إليه ولكنه عندنا قطعا من نفس ذلك الباب بعينه لكن بوجه لا يعرفه غيرنا

Text reference

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 59 (معرّف الموقع 59)

Stable site reference
fm-p0058
Chapter
2
Volume / Page
1 / 59

Excerpt boundaries and location

مقتطف من ص 59؛ يبدأ «فقد يلقي الشي‏ء إلى ما ليس من جنسه في العادة وال» وينتهي «ا من نفس ذلك الباب بعينه لكن بوجه لا يعرفه غيرنا».

Verification status

Checked against the digital text · 2026-10-20

طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا.

Read the surrounding text ↗

This is a site-assigned passage identifier, not a paragraph number in the printed edition. The volume and page reference remains separate.

Citation

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 59 (معرّف الموقع 59)، مقطع «المناسبة الخفية وترتيب التأليف»، مرجع الموقع fm-p0058، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0058

Continue reading

مختارات نصية2 min read, approx.

المناسبة الخفية وترتيب التأليف

يشرح المؤلف سبب انتقاله إلى فواتح السور داخل باب الحروف، ويعرض اختلاف طريقته المزعومة في التأليف عن اختيار المؤلف لمادته على وفق علم الباب وحده. ففي النص تمييز بين ما يبدو غير مناسب في النظر العادي وبين ما يراه صاحب الإلقاء من مناسبة خفية. عرض هذه الدعوى يساعد في قراءة الانتقالات، ولا يكفي وحده لإثبات كل رابطة يقترحها الشارح.

Read item