fm-p0058 · الباب 2
المناسبة الخفية وترتيب التأليف
فقد يلقي الشيء إلى ما ليس من جنسه في العادة والنظر الفكري وما يعطيه العلم الظاهر والمناسبة الظاهرة للعلماء لمناسبة خفية لا يشعر بها إلا أهل الكشف بل ثم ما هو أغرب عندنا إنه يلقي إلى هذا القلب أشياء يؤمر بإيصالها وهو لا يعلمها في ذلك الوقت لحكمة إلهية غابت عن الخلق فلهذا لا يتقيد كل شخص يؤلف عن الإلقاء بعلم ذلك الباب الذي يتكلم عليه ولكن يدرج فيه غيره في علم السامع العادي على حسب ما يلقى إليه ولكنه عندنا قطعا من نفس ذلك الباب بعينه لكن بوجه لا يعرفه غيرنا
توثيق النص
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 59 (معرّف الموقع 59)
- مرجع الموقع الثابت
fm-p0058- الباب
- 2
- المجلد / الصفحة
- 1 / 59
حدود المقطع وموضعه
مقتطف من ص 59؛ يبدأ «فقد يلقي الشيء إلى ما ليس من جنسه في العادة وال» وينتهي «ا من نفس ذلك الباب بعينه لكن بوجه لا يعرفه غيرنا».
حالة التحقق
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
صيغة التوثيق
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 59 (معرّف الموقع 59)، مقطع «المناسبة الخفية وترتيب التأليف»، مرجع الموقع fm-p0058، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0058