İçeriğe geç
el-Fütûhâtü’l-MekkiyyeFUTMAK.COM

Arayüz dili ile metin dili farklıdır. Okuma sayfaları kaynağı ve çeviri durumunu belirtir.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 250 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1417 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 250 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

(ماخذ العلوم: مصادر المعرفة)

و قد قررنا في الباب الذي قبل هذا، أن ماخذ العلوم من طرق مختلفة: و هي السمع و البصر و الشم و اللمس و الطعم و العقل، من حيث ضرورياته- و هو ما يدركه بنفسه من غير قوة اخرى-و من حيث فكره الصحيح أيضا، مما يرجع إلى طرق الحواس أو الضروريات و البديهيات لا غير. فذلك يسمى علما.

(  -ا) و الأمور العارضة، الحاصل عنها العلوم، أيضا، ترجع إلى هذه الأصول، لا تنفك عنها. و إنما سميت عوارض من أجل العادة، في إدراك الألوان، أن اللمس لا يدركها، و إنما يدركها البصر: فإذا أدركها الأكمه باللمس-و قد رأينا ذلك-فقد عرض لحاسة اللمس ما ليس من حقيقتها، في العادة، أن تدركه. و كذلك سائر الطرق إذا عرض لها درك ما ليس من شأنها، في العادة، أن يدرك بها، يقال فيه: عرض لها.

(المعرفة الغير العادية و الاقتدار الإلهي)

و إنما فعل اللّٰه هذا، تنبيها لنا (على) أنه ما ثم حقيقة-كما يزعم أهل النظر-لا ينفذ فيها"الاقتدار الإلهي". بل تلك الحقيقة إنما هي بجعل اللّٰه لها على تلك الصورة، و أنها ما أدركت الأشياء،

  المربوط إدراكها بها، من كونها بصرا، و لا غير ذلك، بقول اللّٰه، بل بجعلنا.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)