انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 67 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 386 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 67 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

اعلم أنه ما من عمل إلا و هو أمر وجودى، و ما من أمر وجودى إلا و هو دلالة على وجود اللّٰه و توحيده، سواء كان ذلك الأمر مذموما عرفا و شرعا، أو محمودا عرفا و شرعا. و إذا كان (الأمر الوجودي) دلالة فهو نور، و النور محمود لذاته. فما ثم ما يجرى عليه لسان ذم على الإطلاق، كما أنه ما ثم

  معصية من مؤمن، خالصة، غير مشوبة بطاعة، و هي الايمان بكونها معصية. - فتحقق هذا!

(التكليف، عملا كان أو تركا، تصحبه الأولوية)

ثم (هنا) حقيقة أخرى. (و هو) أنه ما ثم تكليف، من عمل أو ترك، إلا و الأولوية تصحبه. لا بد من ذلك. فيقال: تركه أولى من العمل، أو العمل به أولى من تركه. و ما دخلته الأولوية فما هو خالص لأمر معين، هذا معلوم دلالة عقل و كشف.

(الصفات المحمودة إذا أخذها التفصيل تميزت بحسب المواطن عرفا و شرعا)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)