Skip to content
The Meccan RevelationsFUTMAK.COM

Interface language and text language are distinct. Reader pages identify the source and translation status.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 91 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 518 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 91 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

العدل هو الحق المخلوق به السماوات و الأرض. فسهل بن عبد اللّٰه (التستري) و غيره يسميه: "العدل"و أبو الحكم، عبد السلام بن

  برجان، يسميه"الحق المخلوق به"لأنه سمع اللّٰه يقول: مٰا خَلَقْنٰاهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ و مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ .

وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْنٰاهُ -أي بما يجب لذلك المخلوق مما تقتضيه حاله خاصة بقوله-تعالى-: "ثم هدى"-أي بين أنه أعطى كل شيء خلقه، أي ما خلقه إلا بالحق: و هو ما يجب له.

(نسبة الممكنات فيما يجب لها من الوجود ليست واحدة)

فالعالم على الحقيقة هو اللّٰه الذي علم ما تستحقه الأعيان في حال عدمها، و ميز بعضها عن بعض بهذه النسبة الاحاطية. و لو لا ذلك لكانت نسبة الممكنات في قضية العقل، فيما يجب لها من الوجود، نسبة واحدة: و ليس الأمر كذلك، و لا وقع كذلك. بل علم-سبحانه-

  (أن) ما يتقيد من الممكنات في وجوده بأمس لا يمكن عنده أن يوجده اليوم و لا في غد: فإنه من تمام خلقه تعيين زمانه. و هو "القدر". و هي"الأقدار"-أي مواقيت الإيجاد. فهو-سبحانه! - يخلق من غير حكم قدر عليه في خلقه، و المخلوقات تطلب الأقدار بذاتها:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)