İçeriğe geç
el-Fütûhâtü’l-MekkiyyeFUTMAK.COM

Arayüz dili ile metin dili farklıdır. Okuma sayfaları kaynağı ve çeviri durumunu belirtir.

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 251 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1389 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 251 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

و قد ورد النهى عن"الإقعاء"في الصلاة. فنحن نحمله على"الإقعاء" المعروف في"اللسان". -فان خصصه الشرع بهيئة مخصوصة-تخرجه عن المفهوم منه في"اللسان"-منطوق بها، وقفنا عندها، و نعلم (-و علمنا) أن تلك الهيئة هي التي نهى عنها فقالت طائفة: إن الإقعاء المنهي عنه، هو أن يجعل (المصلى) أليتيه

  على عقبيه بين السجدتين، و أن يجلس على صدور قدميه. و روى عن ابن عمر أنه كان يفعل ذلك، لأنه كان يشتكي قدميه و الثابت عن ابن عمر أن قعود الرجل على صدور قدميه ليس من سنة الصلاة. و كان ابن عباس يقول: "إن الإقعاء على القدمين"، بهذه الصفة، "هي سنة نبيكم-ص! -".

(الاعتبار في"الإقعاء")

الاعتبار في ذلك. -هيئة الإقعاء (هي) هيئة المستوفز المحتفز. و هكذا ينبغي أن يكون العبد مع اللّٰه في أحواله.

و لهذا قال ابن عباس: "الإقعاء سنة نبيكم"-ص! -.

فان العبد ينبغي أن يكون على هيئة الاحتفاز، من أجل ورود أوامر سيده عليه، لا يغفل مراقبا لها، حتى إذا وردت عليه وجدته متهيئا لقبول ما جاءته



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)