به، فسارع إلى امتثالها. و لهذه الحالة، أثنى (اللّٰه) على من هذه صفته، بقوله-تعالى! -: أُولٰئِكَ يُسٰارِعُونَ فِي اَلْخَيْرٰاتِ وَ هُمْ لَهٰا سٰابِقُونَ .
و فيهم قال: وَ مِنْهُمْ سٰابِقٌ بِالْخَيْرٰاتِ . و كل من يطلب المسارعة في الأمور، يكون حاله اليقظة و الحضور و الانتباه و الاستيفاز و الاحتفاز. - فاعلم ذلك! فيخرج"النهى عن الإقعاء في الصلاة": أن لا يغفل (المصلى) ، من حيث التشبه بالكلاب و السباع، في ذلك. و ليفعل (المصلى) ذلك من حيث إنه مشروع، على الهيئة المعقولة المنقولة، في الموطن المنقول إلينا.
فإنه من صفة"الإقعاء"اللغوي، أن تكون يداه على الأرض، كما يقعى الكلب. و ليس هذا في الهيئة المشروعة في الإقعاء.
فهذا قد ذكرنا من أفعال الصلاة و أقوالها ما يجرى مجرى الأصول لما يتفرع منها.
فصل بل وصل في ذكر الأحوال في الصلاة