قال اللّٰه تعالى: وَ نَفْسٍ وَ مٰا سَوّٰاهٰا. فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰ
من قوله، أيضا: كُلاًّ نُمِدُّ هٰؤُلاٰءِ وَ هَؤُلاٰءِ مِنْ عَطٰاءِ رَبِّكَ وَ مٰا كٰانَ عَطٰاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً -فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه، من الفجور و التقوى:
فتميز الفجور فتجتنبه، و التقوى، فتسلك طريقه. -و من وجه آخر، تطلبه الآية: و هو أنه، بما ألهمها، عراها أن يكون لها، في الفجور و التقوى.
كسب أو تعمل. و إنما هي محل لظهور الفعل، فجورا كان أو تقوى، شرعا.
فهي برزخ وسط بين هذين الحكمين.
(خاطر المباح نعت ذاتى للنفس كالضحك للإنسان)