مختارات نصية
الخطأ للحاكم لا للشاهد
يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
النص المختار
فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد
السياق
يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.
قراءة المقطع
الجملة تلخص أطروحته في الفصل بين شهادة الحس وتأويل العقل لها. وهي لا تثبت عصمة كل نظام إدراكي بمعايير العلم الحديث، بل تعرفنا موضع الخطأ كما يحدده في حجته الخاصة.
سؤال وتطبيق
حلل مثال السكر إلى المدرك الحسي والحكم الأول والتفسير البديل.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0173 · الباب 34
الخطأ للحاكم لا للشاهد
فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 214 (معرّف الموقع 214)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الخطأ للحاكم لا للشاهد»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=judge-not-witness