مقالة
لو وكن: الشرط ليس وعدا بقدرة مكتسبة
تمييز النطق والنيابة والتكوين في الصفحات 2316–2317.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
اقرأ الاستدراك مع الدعوى
يبدأ الوجدان بما لا يعتاص ثم يذكر أن المأمور به على لسان العبد قد يقع وقد لا يقع. ويخص كن بجهة التكوين التي يثبتها للحق. إذا اقتطع القارئ وصف الاستجابة وحده فقد الجهة التي يجعلها النص شرطا، وإذا قرأ نفي الاستقلال وحده فقد سبب التفريق في حجته. يتطلب الموضع ترتيب عبارات الإثبات والتقييد والافتراض، لا جمعها في شعار عن قوة الإرادة.
حرف لو يغير نوع القول
تصرح الصفحة 2317 بأن استقلال العبد في الفرض بمنزلة لو شاء، ثم ينفي انفراده على ذلك الوجه. ما يترتب على مقدم مفروض لا يصبح بهذا وصفا لواقعة. لذلك لا يقدم الدليل تدريبا على إصدار أمر نافذ أو ضمان أن كل طلب يصير موجودا. إنه يسجل كيف ينقل المؤلف الكلام بين نطق يخلقه الله في عبده وتكوين لا يجعله ملكا مستقلا للعبد.
صلة بخبر الورقة
قبل هذا الموضع تروي الصفحة 2316 ورقة في المنام ويصرح أنه نسي نثرها. كلا القيدين مهم: لا يرمم المفقود بالخيال، ولا يستبدل بالشرط قدرة لم يثبت النص تحققها. راجع الدراسة المتصلة لتعيين ما قرئ وما ذكر أنه نسي.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2316 (ج 4، ص 292)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2317 (ج 4، ص 293)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «لو وكن: الشرط ليس وعدا بقدرة مكتسبة»، مقالة، 2026-10-20، https://www.futmak.com/articles/?id=a-conditional-command-is-not-a-promised-power