الخطأ للحاكم لا للشاهد
يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 214 (معرّف الموقع 214)
fm-p0173مقتطف من ص 214؛ يبدأ «فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في» وينتهي « ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 214 (معرّف الموقع 214)، مقطع «الخطأ للحاكم لا للشاهد»، مرجع الموقع fm-p0173، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0173
يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.
اقرأ المادةيرد الحس في شاهد الباب 63 مقابل جهة الخيال، مع التنبيه إلى أن ظهور شيء للإنسان لا يعفيه من سؤال الجهة التي أدركه بها.
اقرأ المادةمدخل إلى تمييز العقل من القوة المفكرة في الباب 58، وإلى معنى قبوله ما يرد إليه من الحواس والفكر والقلب في سياق نظر المؤلف في المعرفة.
اقرأ المادةصلة اللفظ بمقامه وحدود الاستدلال على مراد المتكلم.
اقرأ المادة