النسب لا توجب أثر كل اسم دائما
الفصل السابع في حضرة الأسماء، بعد تمييز أئمة وسدنة وأزواج أحوال.
Read itemالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
New content is available in Arabic first. Translations will appear here when prepared and reviewed.
الفصل السابع في حضرة الأسماء، بعد تمييز أئمة وسدنة وأزواج أحوال.
Read itemيشرح طلب الكشف للتحقق من مواضع أثر الصفات.
Read itemتختم العبارة مناقشة تكوين جسم عيسى والاعتراض على من يحصر أحكام الطبيعة فيما أعطته العادة. ينسب المؤلف الإنصاف إلى بعض حذاق الشأن ولا يسميهم هنا. وتبقى الأمثلة السابقة جزءا من حجته الدينية في تنوع التكوين، لا تحققها هذه الجملة وحدها.
Read itemبعد بيان سلطان الوهم على التصور في النظر يضع المؤلف استثناء صريحا يتعلق بالمعاني المجردة وإدراكها.
Read itemفي وصل معرفة الخطاب الإلهي عند الإلقاء، بعد أول كفايات الوزراء وقبل تفصيل الحجاب والرسول.
Read itemمثال السعي في جدل رفض الخروج المطلق من الأسباب.
Read itemبعد عرض الصفة الزائدة والنسبة يفسر المؤلف نفي العلم والمشيئة في بعض العبارات بتعلق معين لا أصل الصفة.
Read itemفي حجة الدعوى والبلاء عند التمييز بين المحب والمحبوب.
Read itemيقارن المؤلف موقفين من إنفاذ الوعيد قبل عرض دعوى استثناء للكشف.
Read itemفي ختام الثاني عشر يفرق تفصيل ما رأى من دعوى إحاطة أولى بمعلوم، مع تنوع المرئي دائما في تصوره.
Read itemيمثل وجود الماء بدليل يرد على مقلد في مسألة مخصوصة،ويفرق بينه وبين دليل أصل حجية الشرع.
Read itemفي فهرس العلم بالأسباب والفقر يقارن المؤلف زوال حال وورود حال على عين واحدة، مستعينا بالقيام والقعود.
Read item