إخبار الصديق بما اكتسبه الغائب
بعد القصيدة يبدأ خطاب نثري إلى الولي الحبيب، ويعلل فيه المؤلف إرسال ما حصله من معارف أثناء الغياب. وترد بعده معالجة لما وقع عند الوداع وحديث عن صفاء الود.
Read itemFUTMAK · Reading and research tools
Choose a passage and read the Arabic alongside an available translation or page image. Every view retains the same passage reference.
أن الحكيم إذا نأت به الدار عن قسيمه وحالت صروف الدهر بينه وبين حميمه لا بد أن يعرفه بكل ما اكتسبه في غيبته وما حصله من الأمتعة الحكمية في غيبته ليسر وليه بما أسداه إليه البر الرحيم من لطائفه ومنحه من عوارفه وأودعه من حكمه وأسمعه من كلمه فكان وليه ما غاب عنه بما عرف منه
A translation of this passage in this language has not yet been added.
الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 9 (معرّف الموقع 9)
fm-p0035مقتطف من الصفحة 9، يبدأ بعبارة «أن الحكيم إذا نأت به الدار» وينتهي بعبارة «بما عرف منه». المعرّف خاص بسجل الموقع.
Checked against the digital text · 2026-10-20
نقل مطابق للنص الرقمي المسترجع في هذه الدفعة، مع حفظ حدود المقطع وسياقه. لم تقابل الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
Read the surrounding text ↗This is a site-assigned passage identifier, not a paragraph number in the printed edition. The volume and page reference remains separate.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 9 (معرّف الموقع 9)، مقطع «إخبار الصديق بما اكتسبه الغائب»، مرجع الموقع fm-p0035، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0035
بعد القصيدة يبدأ خطاب نثري إلى الولي الحبيب، ويعلل فيه المؤلف إرسال ما حصله من معارف أثناء الغياب. وترد بعده معالجة لما وقع عند الوداع وحديث عن صفاء الود.
Read item